ارواح تائهة و اجساد تحيا ***غرباء نحن بهذه الدنيا

يا ابن ادم، عندما تولد يؤذن في اذنك من غير صلاة و عند موتك يصلى عليك من غير آذان فكأن حياتك هو الوقت الذي تقضيه بين الآذان و الصلاة فلا تقضيها فيما لا ينفع  

  

 


 
 لطفا قف، وفكر ثم انطلق

حق العودة للاجئين الفلسطينيين تنفيذا لقرار الأمم المتحدة رقم 194 كانون الأول11، 1948 إلى ديارهم الأصلية التي طردوا منها بقوة الإرهاب الصهيوني عام 1948 هو جوهر السلام في منطقة الشرق الأوسط إستنادا إلى مبادئ الحرية والعدالة وميثاق الأمم المتحدة وحقوق الانسان والإنصاف الطبيعي

PLZ STOP, THINK AND INITIATE

The Right of Palestinian Refugees to Return through Implementing UN Res. NO. 194 Dec 11, 194 to their own homes from which they were expelled by Terrorist Zionist Force in 1948, is the Core of Peace in Middle East According to Principles of Freedom, Justice, UN Charter, Human rights and Natural Equity
 
 
 

 هذا الرابط لمدونة  بنات المغرب و هي مدونة مشتركة بيني و بين نهر الحنين و عليه يمكنكم ايجاد معلومات عن المغرب وطنا و حكومة و شعبا و ايضا   معلومات حول المدن المغربية
http://femmemarocaine.maktoobblog.com/

بين الدين و علم النفس-التربية1

كتبها بشرى شاكر ، في 4 فبراير 2010 الساعة: 12:19 م

 

فقرة بين الدين و علم النفس هي من بين الفقرات التي اخترتها لاكتب فيها بمجلة فرح العربية التي اقوم بتنسيقها و - الكتابة بها

هذه الفقرة، هي مقاربة علمية نفسية لمشاكلنا المجتمعية  و الأسرية، أو لعلاج نوازع داخلية فردية، بما أن الفرد يكون الأسرة التي تكون بدورها المجتمع ، و لكن دون إغفال دور الدين الذي يحدد مسارات الشخصية السوية المستقيمة و لا يتناقض مع المستجدات العلمية كما يظن البعض و يكفي أن الإسلام أول من تحدث عن جهاد النفس لأنها أمارة بالسوء و هي نفسها اللاوعي الذي يتحدث عنه علم النفس الحديث، إذ أن الفرد قد يرتكب أحيانا كثيرة أشياء هو غافل عن دواعيها و هنا يلتقي علم النفس و الدين و تلتقي النفس و اللاوعي.

و اليكم اول مقال :

 

غالبية الكتب و المقالات تتحدث عن كيفية التعامل مع الصحة الجسدية للطفل الرضيع و تتناسى الجانب النفسي إذ يبقى هذا الرضيع، مجرد شيء ولد حديثا لا ذات له و هذا خطأ شائع.
يولد الطفل الرضيع على الفطرة أولا ، فهو يصرخ و يبكي حين خروجه من بطن أمه وهو ما يسمى في علم النفس بصدمة الميلاد" Born fear"، إذ أن الجنين ينفصل فجأة عن جسد أمه، و 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أمي قوقعتي - حوار مع ماما

كتبها بشرى شاكر ، في 30 يناير 2010 الساعة: 17:55 م

 

أمي قوقعتي
حوار مع ماما
 أتدرين يا أمي؟ كنت اعرف أن اللآلئ غالية و باهظة الثمن، لذلك يسعى لاقتناء ها من يمتلكون المال لذلك، و كنت أعجب كما غيري بلمعان اللؤلؤة، و لكني مثلي مثل غيري لم أكن أرى إلا اللؤلؤة و لم أكن اعرف قيمة المحارة التي تحملها و تحميها، الكل يتلذذ بأكل المحارة بعد أن تسقط في شباكهم ، و مع أنهم يشبعون بها جوعهم و يتسامرون على طاولات تشكل أهم أصنافها ، إلا انه لا احد يقارنها بتلك اللؤلؤة المكينة، فيبقى لها لمعان خاص، و تبقى مثار الإعجاب، و لكن ألم يفكر أحدنا، أن المحارة أهم من اللؤلؤة؟ أنه لولا المحارة لما عاشت اللؤلؤة؟ انه لولا المحارة و صدفة المحارة لتاهت اللؤلؤة؟ ألا تستحق الإعجاب تلك المحارة التي تقفل بابها على لؤلؤتها و تخبئها عن الأعين، هي لا تريد سجنها؟، هي تخشى أن تتركها حرة فيمسك بها أحدهم، قيمة اللؤلؤة في بعدها و في صعوبة منالها، و قيمة المحارة و قوقعتها اكبر بكثير ، لان لولاها لما نمت اللؤلؤة و لما أبهرت الناس وما استطاعت أن تحيى.
أمي، أنت كنت المحارة ، التي تغلفني بإحكام ، آنت القوقعة التي كانت تتمنى أن تسجنني في حضنها للأبد ، و لكنها فتحت يديها يوما ما و تركتني أخرج فجأة، خرجت حينما فارقت الحياة ، خرجت لدنيا غريبة عني، خرجت رغما عني، و أنا اليوم يا أمي  اعرف قيمة المحارة  أكثر من غيري، و بودي إن أعود لحضن قوقعتها لتحكم علي الإقفال أو تأخذني معها.
اشتقت إليك يا ماما، اشتقت لخوفك علي، اشتقت للهفتك لاحتضاني، اشتقت لكلماتك و أنت تنبهيني لإخطار الطريق عند عبورها و تطلبين مني أن انظر شمالا و يمينا قبل ذلك، و تسأليني ألا أتأخر ليلا، و تبكين حينما تعرفين أني مريضة، كنت اضحك و أقول لك : كبرت يا ماما، و حفظت ما ستخبرينني إياه و سجلت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سنة هجرية سعيدة و اخر مقال :مسجد الحسن الثاني .. معلم طريق الخلاص- مجلة الوعي الاسلامي - الكويت- بشرى شاكر

كتبها بشرى شاكر ، في 17 ديسمبر 2009 الساعة: 15:05 م

 

سنة هجرية سعيدة اتمناها لكم و اهديكم مع الوردة اخر مقال لي في مجلة الوعي الاسلامي الكويتية التابعة لوزارة الاوقاف و الشؤون الاسلامية

مسجد الحسن الثاني .. معلم طريق الخلاص- مجلة الوعي الاسلامي - الكويت- بشرى شاكر

كان بناء مسجد الحسن الثاني الذي أصبح معلما إسلاميا وسياحيا مهما تشتهر به مدينة الدار البيضاء المغربية، فكرة الملك الراحل الحسن الثاني، المغفور له بإذن الله، وكانت رغبته في بناء ثاني أكبر مسجد في العالم بعد الحرمين أكبر من مجرد فكرة، فقد أراد منح الف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقال دعاء ختم القران: عن أية بدعة يتحدثون؟ و مقدمة

كتبها بشرى شاكر ، في 19 سبتمبر 2009 الساعة: 22:33 م

دعاء ختم القران: عن أية بدعة يتحدثون؟

جريدة مواقف المغربية

مقدمة:

اولا و قبل كل شيء اود ان اشكر كل من ساهم من قريب او من بعيد في التخفيف عنا ما ابتلينا به من وفاة والدتنا و اسركم اني بعد لم استوعب الامر فقد كنت اظنها باقية الى حين ارحل انا عن الدنيا فرحلت و في عمر صغير و لكن لله ما اخذ من قبل ومن بعد، لقد توقفت عن الكتابة فرايت امي في الحلم و هي تبتسم و تمد لي القران و تقول لي انا اتميته و هذا دورك ، هو دوري ليس فقط في قراءة القران و انما فيما كانت تحبني ان افعل، ان اتحدث عن الحق و عما ينفع الناس ، هذا ما فعلته في مقالي الذي سوف تجدونه اسفل هذه المقدمة، المقال المنشور على جريدة مواقف و اعدكم ان اعود للحديث عن تجربتي مع والدتي كما طلب مني ، اكراما لورحها الطيبة بعض من اصبحوا اخوة مقربين و ان باعدت المسافات بيننا فلم يباعد لا الاصل بيننا و لا الدم بيننا و لا الدين وهو الاهم بيننا بل كانوا اقرب الي من اخرين هم اقرب مسافة او اقرب علاقة و اقول مرة ثانية جزاكم الله خيرا و كل عام وانتم بخير

 

دعاء ختم القران: عن أية بدعة يتحدثون؟

 
كلمة بدعة أصبحت لدى البعض مثل كلمة إشاعة و بسهولة كلمة تكفير بحيث أن هاته الكلمات صار بعضهم يتدوالها دون أن يعي خطورتها و أحيانا مع وعيه بخطورتها و لكن يكون الغرض إما مقصودا لإثارة البلبلة أو للعمل بمقولة خالف تعرف  مثلا أو فقط لترويج اسمه و زيادة المقبلين على فتاويه ، في حين أن هناك قضايا إسلامية مهمة يجب أن تطرح و تناقش هي أهم في مثل هذه الحقبة التي تمر منها أمتنا الإسلامية حاليا و الشتات الذي يلحق بها و من هاته الفتاوى و التي أصبحت للأسف تلفظ هنا و هناك و بسهولة قصوى، كون دعاء ختم القران بدعة و كونه يشق على الناس لطوله في نهاية صلاة التراويح كما كتب بعض الكتاب ممن كان المفروض أن يسعوا لجمع الأمة أكثر سواء بالدعاء أو بغيره. فهذا الدعاء يؤلف فعلا بين قلوب المصلين بل و تسمع منهم كلمة أمين جماعة فيكون الدعاء أكثر استجابة و أكثر صدقا، فخشوع الفرد يؤدي لخشوع جاره في المسجد و هكذا تنتقل عدوى الخشوع فتوحد بن القلوب على كلمة سواء…
 
فهل هذا الدعاء بدعة أم لا و هل جعله من البدع أهم شيء في وقتنا هذا؟؟
 
لقد كان رسول الله عليه أفضل الصلوات و السلام و على اله و صحبه أجمعين يقوم رمضان و لكن لم يسنها قولا، رحمة بأمته و إشفاقا عليها و جاء عمر رضي الله عنه ليجمع الناس على صلاة التراويح فهل كانت بدعة أن يجمع الناس على الخير؟؟! و إن كانت بدعة فنعم البدعة هي، و قد قال  ابن عبد البر- رحمه الله - في التمهيد : (قيام رمضان سنة من سنن النبي -صلى الله عليه وسلم-, مندوب إليها مرغوب فيها. ولم يسن منها عمر- رضي الله عنه - إذ أحياها إلا ما كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يحبه ويرضاه. ولم يمنع من المواظبة عليه إلا خشية أن يفرض على أمته, وكان بالمؤمنين رؤوفا رحيما -صلى الله عليه وسلم-، فلما علم ذلك عمر- رضي الله عنه - من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وعلم أن الفرائض لا يزاد فيها ولا ينقص منها بعد موته -صلى الله عليه وسلم-, أقامها للناس وأحياها وأمر بها. وذلك سنة أربع عشرة من الهجرة, وذلك شيء ادخره الله له وفضله به).
 
أما ختم القران و الدعاء عند ختمه فقد كان جبريل عليه السلام يدارس القرآن مع النبي -صلى الله عليه وسلم- في رمضان كل ليلة, يسمعه ويتدبره ويتلوه, ويتأمل مواعظه وعبره فقد جاء في الصحيحين عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أجود الناس, وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل، وكان يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن, فلرسول الله -صلى الله عليه وسلم- أجود بالخير من الريح المرسلة. وفي العام الذي توفي فيه الرسول -صلى الله عليه وسلم- عارضه جبريل القرآن مرتين. فاستنبط أهل العلم من تلك المدارسة والمعارضة بين جبريل عليه السلام والنبي -صلى الله عليه وسلم- مشروعية ختم القرآن في رمضان. فختم القرآن في رمضان وغيره, والدعاء عند ختمه, أمر محمود لصاحبه. وهذا لا إشكال فيه عند أهل العلم, بل هو مستحب, لحديث عمران بن حصين - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله علي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الى اللقاء يا أمي

كتبها بشرى شاكر ، في 29 يوليو 2009 الساعة: 14:34 م

و  توفيت امي بعد صراع مع المرض ، صارعته هي و صبرت عليه و صارعته انا و لم اكن اكثر صبرا منها ، توفيت عن سن يناهز 47 و قليلا فانا ابنتها الاولى التي انجبتها في عمر صغير جدا ، كان ابي هو من يرعانا و يعلمها كل امور البيت وماتت و هي على عهده و حبه …

توفيت امي يوم ذكرى الاسراء و المعراج و ستمضي ايام حسابها بشهر شعبان العظيم و شهر رمضان الكريم جعلهما الله شفيعين لها كما شفعت لها شهادات جميع من عرفها بكرمها و ضحكها و ابتساماتها التي توزعها على الناس فتعلق في اذهانهم

امي الحبيبة ، سامحيني لاني جعلتك تذهبين للدكاترة دون رغبتك في ايامك الاخيرة، سامحيني لاني اردت ان ارد اليك روحك و نسيت ان لكل اجل كتاب ،سامحيني لاني لم اعرف انك اردت ان تنفذي م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اناشدكم الدعاء لامي و العذر لي

كتبها بشرى شاكر ، في 24 يونيو 2009 الساعة: 17:12 م

مرة ثانية اعود معتذرة عن التقصير و طول الغياب و لكن ذلك لدوافع تقوى كل يوم و اتمنى على الاقل ان تكون لي في قلوبكم ذكرى طيبة، من خلال كل ما كتبته او حاولت الافادة به

و ارجو من كل من احب لي حرفا او استساغ لي كلاما او جاراني منطقا او استفاد قليلا او كثيرا ان يرفع يديه و يدعو لامي بالشفاء فهي تمر بفترة عصيبة جدا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اعتذار

كتبها بشرى شاكر ، في 1 يونيو 2009 الساعة: 13:01 م

                                                                   

أعتذر من زوار مدونتي الكرام عن الغياب  و ايضا عن انقطاع زيارتي لمدوناتهم الرائعة و ذلك بسبب امور عارضة و كذلك انشغالات كثيرة لم تترك لي مجالا للعودة للمدونة و لا لترجمة مقالاتي الفرنسية الى العربية لافادة الجميع
للعلم ما زلت اكتب للمجلة باللغة الفرنسية رغم ضيق الوقت  و سوف اعود ان شاء الله لاحقا للقاء بكم عبر هاته النافذة التي علمتني الكثير بفضلكم و بفضل تواجدكم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المرأة و الرجل، مساواة أم قطيعة؟! Femme et Homme : égalité ou rupture

كتبها بشرى شاكر ، في 21 أبريل 2009 الساعة: 18:19 م

 

 

Femme et Homme : égalité ou rupture
                                          Bouchra Chakir - Le reporter magazine                                                          
تجدون ترجمة المقال بالعربية اسفل النسخة الفرنسية تحت عنوان:
 المرأة و الرجل، مساواة أم قطيعة؟! 
للعلم المقال نشر بمناسبة ذكرى ثامن مارس: اليوم العالمي للمرأة
 
Dans notre pays, le discours désuet qui revient chaque 8 Mars, c’est celui de l’égalité avec l’homme, Mais est-ce-vraiment un problème majeur dans notre pays.
 
Dans le souci de mieux comprendre ce besoin d’égalité et son importance, nous avons recueilli l’avis de différentes femmes  mais aussi de quelques hommes. Voici ce qu’il en ressort:  
 
Souad (étudiante): Je ne suis pas pour la soumission mais je ne suis pas pour l’égalité avec l’homme non plus.
 
Leila (étudiante): La femme est l’homme sont différents. Oui pour l’égalité mais la différence est une réalité qu’il faut accepter. La femme revendique son droit à l’égalité, sa liberté pour travailler et être indépendante financièrement. En même temps il cherche encore l’homme qui la finance par voie de « Sdaq » par exemple.
 
Hind (psychologue) : Je suis pour l’égalité mais je ne veux pas  qu’on ne prenne que certains aspects de celle-ci et qu’on néglige d’autres.
 
Rabiaa (épouse, maman et psychologue) : sincèrement, ce sujet ne m’intéresse pas, parce que la différence est une source de richesse et l’inégalité est un moteur qui pousse toujours à aller de l’avant pour combler le manque.
 
Dr. MAWHOUB (Psycholinguiste) : Pour moi, il s’agit d’un faux débat, car il y’a d’autres centres d’intérêts et d’autres priorités dans notre société.
 
 
la lecture de ces réponses, force est de constater que depuis qu’on a commencé à parler de légalité. Les rôles se sont confondus, et le respect mutuel entre la femme et l’homme régresse chaque jour, aussi les conflits au sein des familles sont devenus plus courants. L’égalité s’est transformée en une rupture des liens entre les deux sexes.
 
De toute évidence, la femme et l’homme sont différents, néanmoins,  ils restent complémentaires. L’un ne peut vivre sans l’autre et cette égalité qu’on cherche maintenant, existait depuis le début bien longtemps. La propre femme du prophète, « Khadija, égalait, sinon, dépassait les hommes dans le commerce. Elle  pouvait même demander la main de son homme,  chose devenue inacceptable aujourd’hui. Les exemples de femmes qui ont donné le bel exemple à travers les générations sont nombreux.
 
Pour en revenir à la femme marocaine, le seul vrai exploit que celle-ci a obtenu ces derniers temps dans le domaine du droit, c’est  au niveau du code de la nationalité. Lequel lui a donné le droit d’offrir sa nationalité marocaine à ses enfants, même en étant l’épouse d’un étranger.
 
Du reste, les femmes marocaines vivant dans des zones rurales lointaines et plus précisément dans les montagnes de l’Atlas, où le froid a causé la mort des petits enfants devant les yeux de leurs mamans, ce sont là, les vraies militantes. Ces femmes ne prononcent pas de discours, elles ne cherchent pas une égalité, elles combattent  juste pour survivre et voir leurs enfants grandir.
 
Cessons donc de parler d’égalité comme si nous étions sur un champ de bataille. Nous avons davantage besoin de nous unifier et de nous comprendre, au lieu de se diviser à cause des discours qui n’aboutissent qu’à élargir les ruptures entre femmes et hommes.
 
 
Bouchra CHAKIR
 
  
 
 
المرأة و الرجل : مساواة ام قطيعة ؟!!
 
 في بلدنا و ككل ثامن مارس نعود لنفس الخطاب المتهالك عن حق المساواة بين المرأة و و الرجل  و السؤال المطروح هل هذا هو  المشكل الاساسي الذي نعاني منه فعلا بالمغرب؟  
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المعارضة بين الجحود والصّفود

كتبها بشرى شاكر ، في 14 أبريل 2009 الساعة: 11:27 ص

 في انتظار ترجمة مقالاتي الفرنسية لافادة الجميع اهديكم احد روائع صديقي، الكاتب التونسي الكبير الاستاذ جيلاني العبدلي

مقالاته تستحق المتابعة فقراءة ممتعة لكل زوار المدونة الكرام و شكرا لصديقي لمنحي فرصة نشر البعض مما يكتب عبر نافذتي هاته

 

                   المعارضة بين الجحود والصّفود

بقلم: جيلاني العبدلي

مججْتُ البطالة، ونججْتُ العطالة، فأزلْتُ الكسالة، وهجرْتُ الاستقالة، وولجْتُ المعارضة أعزّزُ المطالبة بالحرّية والكرامة والدّيمقراطيّة.

أفشيتُ سرّي بين جيراني وذوي القربى وخلاّني، أستنهضُ همما تشُدّ الأزْر على الإصلاح وتكدُّ من أجْل الإفلاح، وتُعيدُ للعدل جوْلته وللحقّ صوْلته.

شاع الخبرُ في الحيّ والحارة، وذاع صيتٌ في كُلّ بيْت وعمارة، وتخابر النّاسُ، وتهامسُوا و تناصحُوا، وذهبُوا كُلّ مذْهب وضربُوا كُلّ مضْرب، وكثيرا ما اشرأبّتْ أعناقٌ وضُربتْ حولي أطواقٌ، وعملتْ عُيونٌ بالغمْز وألسنٌ باللّمْز، وصرْتُ حديث الخاصّة والعامّة، ومضْرب الأمثال ومُختصر الأقوال، بين مُتهجّم مُتوعّد ومُتفهّم مُتودّد، وبين مُحايد مُتردّد وواش مُترصّد مُتصيّد.

 

ما زلتُ أذكرُ بالمقهى أنّي حين جالستُ كالعادة بعض السّادة، اندفع منْ بين الجمْع جليسٌ قد توجّس منّي خيفة، فلم يُسلّمْ ولم يُكلّمْ، وانتحى ناحية على مبْعدة اتّقاء الشّبهة وأسوإ التّبعة، إذ المعارضة مبغُوضة من الحاكم مرفوضة، على الدّوام مسجورة مقهورة.

وفي ذات الآن خاض صديقٌ في الشّأْن، وقال في حذر وتوان بصوت خافت للنظر غير لافت:

"أشدُّ على أياديكم معشر المعارضين، وأدعمُ مساعديكم، والله أسألُ أن يرعاكم ويُوفّقكم، ويثبّت من اجل الوطن خُطاكم".

ثمّ أضاف:

"أكونُ في صفّكمْ أعزّزُ مبدأكمْ متى أصبحتمْ أكثريّة قويّة، تُؤمّنُ سلامتنا الجسديّة وأسبابنا المعيشيّة".

وهمس آخرُ في أذني، وأسرّ إليّ مُوضّحا مُلمّحا:

"أنت شاب مُستقيمٌ على نهج قويم، فاحذرْ كلّ همّاز مشّاء بنميم، واتّق كلّ مُعتد أثيم، ولا تجعلْ طعامك ذا غُصّة وشرابك ذا مُرّة، وانشُد الأمان للأهل والخلاّن فإنّه لا يِأمنُ بطش السّلطان إنسانُ".

وأردف قائلا:

" أمّةٌ لا يُخرجها منْ غمّتها إلاّ نبيّ ذو مُعجزة".

 

وفي طريقي إلى منْزلي استوقفني جارٌ قلقٌ عليّ مُحتارٌ يسْتوضحُني:

ما قصّةُ مُعارضتي؟

مالي اخترتُ السّير إلى التّهلكة؟

كيف أكونُ ضمْن رهْط باعُوا ضمائرهم وخانُوا وطنهم؟

وأبلغني للتّأثير عليّ، أنّ عمّا منْ أعمامي طلب من والدي أن يبصّرني، ويكون صارما في تربيتي كي أستردّ عافيتي، وأثوب إلى رُشدي عنْ غيّي، وإلا باع أملاكه وغيّر موطنه قبل أن تلحقه الأذيّة، حين تنزلُ نازلة تأتي على الفرد والجمع، والخصب والجدب، والجذع والفرع.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مرايا: يوم ميلادي : إسدال الستارة على مسرحية الماضي

كتبها بشرى شاكر ، في 28 مارس 2009 الساعة: 20:28 م

        

يوم ميلادي
إسدال الستارة على مسرحية الماضي
 
 اليوم هو ذكرى مولدي، لكي لا نقول عيد ميلادي حتى لا أجر على نفسي ذبذبات من شاكلة : "هذه بدعة" و "تقليد للغرب" و ربما "تكفير"، فنحن لا نرى البدع إلا فيما يدخل الفرحة على قلوبنا و نعمي عيوننا عنها حينما تخدم مصالحنا و إن كانت فعلا من المحرمات…
من حق كل واحد فينا أن يحتفل بنفسه و يفرح بوجوده في كل لحظة يريدها و في كل لحظة تمر و يحمد الله عليها، لأنها قد تكون آخر لحظة من عمره.
 
لقد ولدت بمثل هذا اليوم الربيعي ، ليلا ، ربما لذلك أجد في الليل سكونا و منه استوحي أفكاري و له اروي آهاتي و ما أكثرها هاته السنة، حتى السماء أبت إلا أن تمطر اليوم و تحول الجو الربيعي إلى جو حزين ليؤلف و مزاجي لونا واحدا…
احتفالي بيوم ميلادي كان كل سنة بان أصوم ذلك اليوم و الغريب أن في ذلك اليوم بالذات أو قبله بأيام تكون أول هداياي وعكة صحية، و هاته السنة أيضا أخذت نصيبي و توعكت صحيا وعكة أصابتني بحالة انزعاج نفسي خاصة و أني لم استطع الصيام و لكن بعد تفكير ، رأيت أن ما يحصل لي كل بداية سنة جديدة هو تذكير لي بنعمة الصحة بل بنعمة الوجود ككل، فبدل أن انزعج و أقول يا لها من بداية سنة جديدة يجب أن أتجاوز الألم لأفرح بالنعم الكثيرة التي منحني الله إياها و التي لا تتجلى لي قيمتها الفعلية إلا حينما نفقد أو نصاب في إحداها.
الذي المني فعلا و لم استطع تجاوزه ليس الم الوعكة الصحية و لكن ككل مرة ألم من كنت تنتظر منهم الوفاء فأهدوك صمتهم في يوم مثل هذا، منهم من حدثتهم يوم ميلادهم لتقول لهم كل سنة و انتم بخير و لم يرفعوا سماعة الهاتف ليسمعوك صوتهم و اكتفوا برسالة الكترونية باردة فلسفية و كأن العالم ينقص فلاسفة و تفلسفا و منهم من حتى لم يكتب و لم يتذكر و لم تر له وجودا و كأن المسافة بعيدة إلى حد أنهم يخشون عدم وصول صوتهم ….
و لكن
لا مكان للحزن اليوم، الوعكة و كما مرت غيرها بإذن الله سوف تنتهي هي  أيضا و من لم يتذكرك فلأنه لم يستحق اهتمامك يوما،  فلم لا احتفل مع قطي الصغير الذي ملأ البيت ضجيجا و ركضا و كأنه يريد أن يقول لي انظري الحياة حلوة اقفزي معي فاخبره أني للأسف لا استطيع هاته المرة، فانا متوعكة فيحمل لي شريطا ورديا لست ادري من أين أتى به و يبدأ باللعب به داخل البيت و كأنه يقول هذه هديتي لك و الدنيا كما فيها ألوان أخرى غامقة فيها لون زهري مثل لون خديك…
أضحكني لعب القط و أرجو ألا يقال إني مجنونة فكما لنا الحق في الاحتفال بأنفسنا كلما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي