رسالة إلى نبيلة الخطيب و إلى كل أهل نابلس من خلالها

عزيزتي،
قد هبت رياح طيبة من الأردن تحمل عبق نسماتك و نسمات فلسطين قبلها كنت أحس انها تخنقني، و كانت تجري بقوة و كانها تصفع وجهي فلامستني بخفة و ربتت على كتفي و أيقظت الجانب الروحي في و أبعدت كوابيس الأوهام.
إليك حبيبتي و إلى كل أهل نابلس الطيبين المثابرين أقدم تعازي في مقتل شاب في ريعان شبابه على يد العدوان الغاشم على حاجز حواره، جنوب نابلس، لم يقترف ذنبا و إنما كان مثله مثل غيره يحلم بغد أفضل و يحمل هاتفا خلويا ربما ليخبر أصدقاءه انه قادم إليهم، الهاتف الخلوي الذي جعلهم يجعلون من جسم غربالا دون أن يتبينوا أمره، ماذا أقول؟ بل لقد تبينوا و استهبلوا ، ألا يعرفون الآن الفرق بين الهاتف و حزام ناسف؟؟ نسف الله أرواحهم كما نسف قلوبهم
إني اتاثر لموت كل فلسطيني أو فلسطينية و لكني حينما أرى شبابا يافعا ينتقل بسرعة من بوابة الحياة إلى دار الخلود ، كان يحلم بالمستقبل و كان يمني النفس بغد دون احتلال. أحس أن همومي و مشاكلي تصير قزمة أمام النظرة التي كانت تشع أملا في عيون شاب أو شابة أو طفل أو طفلة فتنطفئ بسرعة، تلك الشموع قد اخمد نورها و لكنه تحول الى نار في قلبنا و في قلوب كل من يطمح لغد أفضل لامتنا المسلمة
تلك الشموع تخمد لتكون الزيت الذي يجدد النار التي بداخلنا، و توقدها و تؤججها من جديد
أقول لك شيئا عزيزتي، اثر في مقتل هذا الشاب كغيره و لكن حدث أمر غريب انه جعلني طوال الليل أعيد ترتيب أوراقي المبعثرة، ارقني، جعلني انحي جانبا الم المرض، و جعلني أتساءل و ما يعني فراقي لطيف بعيد أمام فراق تلك الأم التي كانت تنتظر عودة ابنها؟ ما يعني، أمام نقص فرد جديد من أهل نابلس وفلسطين ؟
طيف هذا الشاب لم يفارق خيالي و إن لم أكن اعرفه ولكني أحسست به و الصورة كلها كانت أمام أعيني كأنها حلقة فيلم مروع، صدقيني لدرجة أني صباحا وأنا متوجهة إلى عملي أوقفت سيارة أجرة و عوض أن اطلب منه أن يأخذني إلى مكان عملي قلت له – لف و خذني إلى فلسطين- صدقيني حدث هذا و أحسست بحرج كبير لان السائق اخذ ينظر إلي بغرابة فقلت له – عفوا إلى شارع ابن سينا-
لن أطيل رسالتي و هي رسالة لك أيتها الغالية و عبرها رسالة إلى كل أهل نابلس و فلسطين، أعزيهم في شهدائهم و أواسيهم في محنتهم و احمل لهم كل الود و الحب و التقدير و يهلل لساني دعاء لهم
أختي ، سوف يتحقق حلمك إن شاء الله و يوما ما سوف تأخذيني معك إلى نابلس و سأرى بلدتك الجميلة كما أحسست بك تقولين حبا و شوقا لها
احبك و أحب كل أهل فلسطين
كتبها بشرى شاكر في 10:27 صباحاً ::
18 تعليق
في20,أيار,2008 - 03:34 مساءً, نبـيـلـــة الـخـطـــيــب كتبها ...
أيتها البشرى الغالية
عزفتِ بإتقان على الوتر الموجوع في روحي
عدتُ للتو من تصوير حلقة تلفزيونية في ساعة من الزمن.. كانت جراحنا هي القصيدة الأبرز في تلك الحلقة التي سأخبرك عن موعد بثها في حينه بإذن الله.. ثم فتحت مدونتك و ما زلت أقرأ رسالتك التي هي بمثابة استكمال لموضوع الحلقة التي كنت أصورها.. كل هذا التوافق دون علمٍ منك...
حبيبتي.. كيف أجرت كلماتك دموعي هكذا كشلالات الباذان؟ وجعلت روحي تتبعثر على حواجز نابلس وكل فلسطين والعراق... وكل وطنٍ موجوعٍ في الوجود؟
آه يا غاليتي كم أنا مشحونة بالبكاء
دعيني أحلم برحلة أصحبك فيها إلى الباذان فأسقيك من مائها العذب غرفةً تطفئ لهيب الشوق..
عزيزتي.. شكراً لرسالتك.. شكراً ملء قلبي..
لك حبي ..
في20,أيار,2008 - 04:59 مساءً, بشرى شاكر كتبها ...
ايتها الغالية النبيلة مثل اسمك الم تكن عودتك من المغرب جسدا فقط و امتدت الروح الى ان تمازجت بروح بشرى المغربية؟ فكيف لا يمكن ان نحس ببعض و انت من احسست بلوعتي دون غيرك و بالمي قبل من كنت اظنهم اقرب الناس الي؟ كيف لا احس بدموعك و انت تخبريني ذلك اليوم انك تمنيت ان تاخذيني الى نابلس و انت تصفين كم هي جميلة تلك البلدة بل بلدتك؟ لكم حلمت ان امسح دموعك التي و ان لم تنزل و لكني رايتها ابتسامة الم على محياك الذي اتمنى ان اراه حينما يشرق عبر التلفزيون
لم اجد لدي قناة الرافدين يا نبيبة النبيلة و لكني سابحث عنها من اجلك طبعا
سيكون حلمك واقعا نحياه معا معك و مع كل اهالينا هنا و هناك و كما اعدت لبشرى الامل فاتمنى من كل قلبي ان تكون هي الاخرى بشرى لك و لاهلك
اذرفي دمعك حبيبتي و افرغيه كلمات نتاثر لها و نقوى بها افعلي مثلما فعلت و انا متيقنة انه سياتي يوم لا يبقى للدموع اثر و تتحول الى ضحكات فرح و الى شموع جديدة لا تحترق بل تنير
لك حبي ايضا
في21,أيار,2008 - 04:31 مساءً, د. كمال إبراهيم علاونه كتبها ...
الأخت الماجدة الفاضلة بشرى شاكر المحترمة
الأخت الكريمة الفاضلة نبيلة الخطيب المحترمة
يا بنات فلسطين الكريمات المعطاءات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، أما بعد ،
فإنني احيي فيكن الاهتمام بفلسطين وأهلها وشعبها ، كل في مجالها ،
تحية والف تحية لك واحدة منكن من جبال النار عاصمة فلسطين الاقتصادية ، وعاصمة التغيير والتجديد لنصنع فلسطين الجديدة العربية المسلمة باشجار الزيتون الباسقة المعمرة كأهل البلاد الأصليين ، للصمود والمرابطة والمجابهة ضد الغرباء الطارئين على أرضنا المباركة ،
البكاء على الإطلال ممتاز للتفريغ والتنفيس عن النفس حبا لفلسطين وموالاة لها ، وصبرا صبرا صبرا فإن التكوين الفلسطيني قادم لا محالة بإذن الله العزيز الحكيم ، في شتى المجالات والميادين .
من يزور نابلس ، هذه الأيام يلمس الحصار والإغلاق والملاحقة من الاحتلال البغيض ، ويرى بأم عينيه صور حزينة ولكنها تبشر بفجر عربي إسلامي لا ريب فيه ،
الصورة التي وضعتها اختنا العزيزة المخلصة لفلسطين وأهلها بشرى هي صورة خان التجار في البلدة القديمة بنابلس الذي غادرته قبل قليل أنا وأبني هلال الطالب بقسم الصحافة بجامعة النجاح الوطنية بنابلس عندما كنا نتسوق لشراء بعض الحاجيات ليلتحق هو الآخر بنشاط تلفزيوني عن فلسطين
كم فاجأتني أم المفاجات بشرى بصورة كنت اعايشها قبل أقل من ساعة فأصبحت أظن انها من أهل نابلس كيف اختارت تلك الصورة وفي هذا الظرف الذي تعاني منه نابلس من ركود اقتصادي يكون هذا الخان الشعبي مكانا لتزاحم الاقدام .
اخواتي الطيبات الكريمات نابلس الآن محاصرة بحاجزين ثابتين عند الشرق في منطقة بيت ايبا والغرب عند منطقة حوارة وأحيانا كثيرة عند الشمال ( الباذان ) وهذه الحواجز العسكرية من حواجز الاحتلال الصهيوني ترهق المواطنين وتحد من حريتهم وتنقلهم وعملهم فترى طوابير الشباب والمواطنين ذكورا وإناثا يجبرون على الاصطفاف للمرور عبر البوابات الالكترونية مثل ( معاطات الدجاج ) التي تمعط ملابس المواطنين الفلسطينيين ويطلب من كل شاب أو فتاة وضع المفاتيح أو فئات العملة المعدنية أو الجوالات وحتى كل ما هو معدني على ملابس المواطنين أو أحذيتهم هذا عدا عن مؤازرة الكلاب البوليسية اليهودية التي تشم الأمتعة جيئة وذهابا وتبدو هذه الحواجز اليهودية وكأنها عندما تطلب التدقيق في بطاقات الهوية الفلسطينية حدود بين دولتين مع فارق بسيط وهي عدم ختم الجواز او الهوية والاحتلال هو المسيطر ف يكلا الجانبين للحاجز
قبل ايام اقترب مني كلب بوليسي تجره برصن في عنقه فتاة يهودية حمقاء فنهرت الكلب بصوت عالى خوفا من نجاسته ونجاسته من تقوده فتضايقت وهرب الكلب الذي وضع على فمه غطاء خيشي .. يا لها من مهازل على الحواجز وإذلال وإهانة وكم سلكنا المسالك والطرق الوعرة تجنبا لهؤلا الأوغاد الجالسين مثل قطاع الطرق من بنات وشباب اليهود المحتلين ببزات عسكرية صهيونية ملوثة بصورة رسمية لتحاشي التفتيش أو شم الزهرة اليهودية النتة ذات الرائحة القذرة المنبعثة من ملابسهم وشعرهم وبنادقهم التي يشتم منها رائحة الموت .. فالموت أحلى وافضل من هذه الحياة المرة الكئيبة الظالمة في ظل تخلي الجميع عن شعب فلسطين والمبادرة للتطبيع مع الأعداء
وتحياتي للأخت النبيلة نبيلة الخطيب التي تسعى لخدمة فلسطين كونها فلسطينية المنشأ والمنبت ، وما أحلى أن تلتقي فتاة فلسطينية كنبلية النبيلة مع المخلصة بشرى المبشرة ، فرحت جدا للالتقاء بينكن ،
ويا أخت نبيلة لم يعد الباذان السياحي كما عهدتيه فهو اليوم يئن تحت وطأة السلخ والحصار اليهودي فترين طوابير المركبات بانتظار الدور لتعبر لعاصمة جبل النار أو الخروج منها على استحياء في ساعات الصباح والظهيرة والمساء فقد كانت ترابط بين الباذان ونابلس دبابة صهيونية بطاقمها من آخر طراز . ورغم قرب قريتي عزموط على بعد 5 كم شمال شرق نابلس من الباذان إلا أننا لا نتمكن من زيارته إلا في أوقات قليلة فلم يعد كما هو في السابق عندما كنا نصطحب الأهل والأبناء لنقضي ربع يوم فيه تحت ظلال حفيف أشجاره الوارفة وخرير الماء الدافئ من ينبوع الحياة الفلسطيني المتدفق ودا ومحبة ودفئا ولطفا وصفاء
نتمنى أن ترجع الأيام الحلوة بعيدا عن الغرباء الطارئين ، وتعود فلسطين العربية المسلمة لأهلها الأصليين الصامدين المرابطين رغم الجراح فاختلطت الدماء بالدموع بحبات العرق الندي لتصنع من فلسطين ملحمة كبرى في مواجهة الأعداء .
ونابلس تحيي وتقدر من يقف معها رافدا ومدافعا عن الحق والحقيقية الخالدة
نحن لسنا بحاجة لدموعكن بقدر ما أنتن بحاجة للاستمرار في الدفاع عن الحق الفلسطيني في الحياة الكريمة دون خوف او وجل
تحياتي وسلامي لكن
من ارض نابلس عاصمة فلسطين الاقتصادية والثورية الباسلة
لتصل لكن أينما كنتن وحيثما حللتن أخوات كريمات
أخوكم
د. كمال علاونه
فلسطين العربية المسلمة
في21,أيار,2008 - 09:50 مساءً, mohammed_chaoufi 51 كتبها ...
أختي الكريمة بشرى شاكر
السلام عليك ورحمة الله تعالى وبركاته
أنا أيضا أشاركك أختاه في تقديم واجب التعزية
إلى الأخت نبيلة الخطيب وإلى كل أهالينا في نابلس وفي كافة ربوع فلسطين الحبيبة .
لقد اختار المولى عز وجل هذا الشاب إلى جواره فهنيئا له نيل شرف الشهادة مهما كانت الأسباب.
العدو الصهيوني يعتبر الأجنة الفلسطينيين في بطون أمهاتهم أعداء له فلا عجب إن كان الجبن والخسة يدفعان عسسكره إلى إطلاق النار على شاب اعزل بل يطلقون النار على كل ما يتحرك ولو كان فأرا.
أيتها الأخت الفاضلة
إن الشعب الفلسطيني يقتل بلا ذنب في كل يوم وليس لأبنائه الحق في الحلم بغد أفضل
الصهاينة يعلمون أن هذا الشاب أعزل ولكن التعليمات التي أقرتها بروتوكولاتهم والحقد الذي يحملونه للبشرية جمعاء
هي أن قتل هذا الشاب يعني لهم ناقص واحد من الأعداء. [أعداءهم العرب والمسلمون]
لكن هذا لن يغير من عزيمة الشرفاء شيئا.
أما أنت بشرى شاكر فكل من يعرفك يعلم أنك امرأة مغربية شهمة شجاعة كريمة تحملين قلب الأمة وهو الذي ينبض في صدرك ويخفق بين حناياك القلب الذي تحملينه بشرى يحمل في ثناياه لأفراد الأمة كل المودة والمحبة والتقدير و بهذه المضغة التي بجنبك تتألمين لآلامهم وتفرحين لفرحهم وتنسي آلامك للتوجع بآلام هذه الأمة وتنسي أحلامك لتحلمي بالنصر لهذه الأمة
فهنيئا لوطن أنت ابنته بشرى وهنيئا لأمة أنت فيها
وهنيئا لأسرة أنت واحدة منها
وسيكون للأمة البشرى بالنصر كما تعدينا دائما بشرى
بارك الله فيك أخيتي على هذه الرسالة القيمة
تقبلي أسمى معاني احترامي وتقديري
مع تحياتي ومودتي
أخوك
محمد شعوفي
في21,أيار,2008 - 11:18 مساءً, بشرى شاكر كتبها ...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اخي الفاضل الدكتور كمال علاونة
يوما ما سوف نزور نابلس و خان التجار في المدينة القديمة كما نقول لدينا هنا بالمغرب و سوف اتي لازور ارجاء فلسطين الحبيبة و سوف ازور ايضا مكانا حلمت ان ازوره كثيرا لان رياحه هبت منه و دخلت قلبي ، هما مكانين بفلسطين يوما ما سوف ازورها لاتمكن من رؤية نشاة الروح التي جاءتني من هناك و افهم كيف تهفو و تبتعد
يوما ما اخي سوف ازور الباذان و سوف امسح دمعة نبيلة النبيلة و هي تاخذني كما وعدت الى هناك
ذلك اليوم سياتي و ينقشع غمام الاحتلال انا متيقنة من ذلك و احسه قويا بقلبي
اخي تقول انك لست بحاجة لدموعنا و اقول لك ان دموعي نزلت عند قراءة كلماتك و اكيد دموع نبيلة ايضا لانها انسانة رقيقة تحلم بغد افضل بفلسطين و لكل امتنا العربية المسلمة ، يوم قالت لي انها تتمنى ان تاخذني بلدتها احسست انها طفلة تريد ان تبرز لي جمال بلدتها ، احببت براءتها كما احب طيبتك اخي ، احبكما معا بل احب كل اهل فلسطين دون استثناء و من اجلكم و من اجل تلك الارض الطيبة اسامح كل من يحمل دمها و لم ير في تلك المبشرة كما رايتموها انت و بخسني حقي في ان اكفكف دمعي
احبكم كلكم اقولها و دمعي ينزل لست ادري لما لكن هكذا احس و ربما لتعليق اخي الفاضل محمد شعوفي زيادة في احساسي برغبة في البكاء
كيف لا احس بك و بها و كيف لا احس بفلسطين ، ثم انا كلما احببت احدا احس به و اسابقه فيما يقول او يفعل فكيف لا احس بك يا فلسطين و كانت حبيبة قلبي منذ طفولتي؟
دمتم طيبين جميعا و لا انسى ان اخبرك اني اخبرت نبيلة عنك كما اخبرتك عنها
تحياتي اخي الدكتور كمال علاونة
بشرى شاكر
في21,أيار,2008 - 11:23 مساءً, بشرى شاكر كتبها ...
السلام عليكم و رحمة الله اخي المحترم الغالي محمد شعوفي
انا لا انسى انك من تتذكرني دائما رغم غيابي و لا انسى سؤالك و طيبة قلبك و لا انسى ان الحدود و المشاكل التافهة لم تفرق بينك و بين اخوتك بالمغرب و لا انسى فضلك و لا اريدك ان تنسى اني هنا اخت لك متى احتجت اليها
كلماتك زادت دموعي بعد تعليق اخي الغالي كمال و اختي الحبيبة نبيلة، احس انكم مثل اهلي ، احس ان الله عوضني خيرا بكم جميعا ، و ان الازمة تمر بمعيتكم و تغدو بسمة ،
نعم اخي انهم يبخسوننا حق الحياة بل ياخذونها من الاجنة قبل او يولدوا و لكننا سوف نحيا و نعيش و نستمر و لن نندثر ما دمنا يدا واحدة ليت كل الناس لهم مثل قلوبكم
ابكتني كلماتك الطيبة يا محمد ، تهنأ الناس بي و ما انا سوى فتاة ضعيفة و لكن بكم اكون بشرى و بشرى و بشرى
كم يسرني ان تجد بين كل اشغالك و في سفرك وقتا لتكتب لي تعليقا طيبا نابع من قلب طيب
تحياتي و مودتي اليك اخي محمد شعوفي
اختك بشرى شاكر
في22,أيار,2008 - 03:55 مساءً, نبـيـلـــة الـخـطـــيــب كتبها ...
أختي بشرى شاكر
وعليكم السلام ورحمة الله
أشكرك على مداخلتك الطيبة أولاً.. ثم أشكرك أن زكيتِ لي الأخ الدكتور علاونة، فإذا به
يسبقني ويدخل مدوّنتي تاركاً تعليقاً لا أحلى ولا أروع.. وأشكرك أيضاً عندما أرفقت مع
رسالتك التي وجهتها لأهل نابلس من خلالي صورة أثيرة هي صورة خان التجار التي أثارت
أشجاني.. وقد لفتت تلك الصورة أخانا الدكتور كمال علاونة الذي كان قبلها بقليل
يستنشق عبق ذلك المكان.. ففاضت عليّ رسالته مزيداً من الشجن والحنين.
لقد كتبتُ رسالة أدبية للأديب الناقد الأستاذ صادق عبد الرحيم، وهو فلسطيني مقيم في
سوريا، وقد كان ذلك إبّان اجتياح الكيان الصهيوني لمدن فلسطينية منها نابلس وجنين،
وقتها ضُرب هذا الخان التاريخي في نابلس(خان التجار) وشعرتُ بمرارة عظيمة وأنا
أشاهدهم يهدمون شواهد الذكريات الحميمة.. كل ما كان يجري كان مؤلما.. ولكن لهذا
الحدث غصة أبعدُ عمقا..
الرسالة التي كتبتها لأخي الأديب صادق ردّ عليها برسالة أدبية وقد نُشرت الرسالتان في
صحيفة الأسبوع الأدبي السورية.. لقد دفعتني أنت والدكتور علاونة للتفكير بنشر تلك
الرسالتين في المدونة، قريباً إن شاء الله..
شكراً لك أختاه ودمت سالمة.
في22,أيار,2008 - 07:03 مساءً, بشرى شاكر كتبها ...
شكرا لك انت اختاه لانك احسست بي كما احسست بك، شكرا لانك ما زلت تقاومين و لم تنس بلدا حضنك و ما زلت ترينه بعيون الطفلة التي لعبت باحيائه و حملت لعبها بين دروبه ، شكرا لانك ما زلت تملكين روح تلك الطفلة فغيرك الكثير ممن فقدها
انتظر ان اقر رسالتك للاستاذ صادق عبد الرحيم كما انتظر بفارغ الصبر قراءة كل كلماتك
تحياتي لك و لزوجك و لابنائك و لكل اهل فلسطين من خلالك
دمت طيبة و سالمة اختي
في23,أيار,2008 - 03:43 مساءً, حادى العيس كتبها ...
الاخت بشرى شاكر : سعدت بقراءة رسالتك الى نابلس البطلة الصامدة ,,,
دمت ودام ابداعك ,,,
التغيير سمة فطرية في مخلوقات الله الحية ,,,
ادعوك لجديدي قصيدة ( رياح التغيير )
تحياتي لك ,,,
في23,أيار,2008 - 04:49 مساءً, بشرى شاكر كتبها ...
السلام عليكم و رحمة الله
بارك الله فيك اخي ، مدونتك هي الباحة الجميلة التي نلجا اليها لنرتاح فنجد نفسنا زدنا حملا لهم الامة ، نرتاح لسلاسة كلماتك و عذبها و نتزود للمضي في مسيرتنا و يخف ثقل الحمل
و عن التغيير اقول لك :
التغيير سمة الكون ، منذ نشاة الارض و هي تتغير الى ان وصلت الى ما عليه الان ، الارض تتغير و الكون يتغير لكي يناسب بعضه بعضا و الانسان الايجابي يجعل من التغيير تغييرا للايجاب لا للسلبية
بل ان تغيير النفس و تنقيتها من الشوائب مفروض ، بل ان تغيير القوم مقرون بتغيير النفس
التغيير كل منا يسعى اليه باجابية و لكي نستمر للاحسن و التغيير كما تفضلت و ذكرت يكون للافضل اذا ما قرن بشرع الله و تعاليم الكتاب فالتغيير يجب ان يكون مقننا لا عشوائيا
سيدي انك تتحفنا دائما بقصائدك و تلهمنا العبر التي نستقيها منها
دمت مبدعا متالقا دائما و دمت مسلما نعتز به جميعا
اختك من المملكة المغربية
بشرى شاكر
في23,أيار,2008 - 04:50 مساءً, عاشــــــقة الورد كتبها ...
الغالية بشرى...
طالت غيبتك لعلك بخير وسعادة
تحية طيبة لك ليتها الرائعة وللاخت نبيلة الخطيب و إلى كل أهل نابلس ...
جميلة هي هذه الاحسايس بينكما
دمتما في حفظ اله وامانه
تواصلك يسعدني اختي
تقبلي مني كل التقدير والاحترام
في23,أيار,2008 - 05:29 مساءً, بشرى شاكر كتبها ...
السلام عليكم و رحمة الله
اختي انت ايضا غالية لدي و لكن ما منعني عنك الا لاني مررت بنفس محنتك و ما قراته لك و كاني ارى فيه نفسي فالمرض جعلني اتاخر عن زيارة الاحبة و بعض الهموم جعلتني اكتب اقل مما كنت افعل و لكن رحمة الله وسعت كل شيء
شافاك الله و عافاك و اعذريني اختي
و اكررك دعاءك لك و لي و لكل المسلمين :
اللهم إني أسألك المعافاة في الدنيا والآخرة...اللهم لا تدع لنا في مقامنا هذا ذنبا إلا غفرته... ولا هما إلا فرجته... ولا كربا إلا نفسته.... ولا مريضا إلا شفيته... ولا مبتلى إلا عافيته ...ولا ميتا إلا رحمته... ولا دينا إلا قضيته ...ولا ضالا إلا هديته ...ولا عدوا إلا خذلته.. ولا تائبا إلا قبلته ...ولا جاهلا إلا علمته ...ولا مجاهدا في سبيلك إلا نصرته... آمين
اختك بشرى شاكر
في24,أيار,2008 - 11:45 صباحاً, bkenzads كتبها ...
الاخت الفاضلة بشرى شاكر
السلام عليك ورحمة الله وبركاته
لقد المني واحزنني ما اصاب ذلك الشاب وهو في مقتبل العمر ولكن هكذا تصل اليهم يد الغدر
هكذا يستهبلون علينا بادعئت انهم ظنوا او...او..او..
والغريب اين حكامنا اين من يدعون الى حقوق الانسان اين ..اين ...واين ....
انه جرح في قلوبنا ولكن رغم هذا الانين نحيا من رمد ونشعلها نارا ملتهبة في وجه العدوان حتى النصر باذن الله تعالى
وانني ا عزي نفسي و اياك والاخت نبيلة الخطيب واحيي اخواننا الفلسطنيين في نابلس
الاحرار المرابطين الطيبين
واقول لهم
ان الله ليس بغافل عما يعملوا الظالمون
وسيرى الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون
واني على يقين ان النصر .ات ...ات ....ات باذن الله تعالى
تحياتي لك وتقديري
الاخت
.......كنزة .....
في25,أيار,2008 - 11:37 صباحاً, بشرى شاكر كتبها ...
و عليكم السلام و رحمة الله اختي كنزة
تحياتي و تقديري اليك ايضا اختي في الله
دمت طيبة و جزاك الله خيرا على مشاعرك و احساسك اتجاه كل مظلوم و اتجاه امتنا جمعاء
اختك
بشرى شاكر
في25,أيار,2008 - 04:56 مساءً, farisalajrish كتبها ... (غير موثّق)
تحية طيبة ... مدونة جميلة وافكار حلوة ...مزيد من التقدم . ادعوك لزيارة مدونتي ... فارس من بغداد
http://farisalajrish.maktoobblog.com
في28,أيار,2008 - 04:16 مساءً, بشرى شاكر كتبها ...
تحية لك اخي الكريم و اتمنى ان يكثر فرسان بغداد لما فيه خير و ليس لدعوة التفرق او النبش في الماضي بل ليواجهوا عدوا هو عدو الجميع بدون استثناء
اختك
بشرى شاكر
في03,حزيران,2008 - 04:20 مساءً, جنات سقربي كتبها ...
اختي بشرى السلام عليكم.
انا مدونة مغربية جديدة على ارض التدوين .ولكن الان شهرين لم اصادف مدونا مغربيا.
عارفة انهم كتار ولكن مبحتش تركتها للقدر.نقدر نكون علقت على احدهم دون انتباهي الى مغربيته.
ولكن ملي لقيتك اختي وكاني التقيت بمغربي على ارض الغربة.فرحت فحال شي طفل عطيتيه حلوى.
واللي كمل فرحتي انك حاملة لنفس الهم اللي انا حاملاه.زوري مدونتي وغتعرفي .
في03,حزيران,2008 - 05:49 مساءً, بشرى شاكر كتبها ...
السلام عليكم و رحمة الله
سعيدة اختي بمرورك الكريم بمدونتي و سعيدة بك كمغربية كما سعدت بي ايضا و الحمد لله كما قلت ان لنا نفس الهم
زرت مدونتك اختي و عن موضوعك ز يادة ساعة زمن كتبت لك ما يلي:
اما عن الساعة الزيادة، الا يقول مثل لدينا الزيادة من راس الحمق و هذا ما نسمعه كلما طلبت زيادة الاجور او ما شابه و الان الحمق هم من توهموا ان في زيادة ساعة فائدة اقتصادية و بشرية، الامر كما يقولون هو استثمار للطاقة و عدم تضييعها و قد يكون هذا صحيحا في حال كنا نهتم فعلا بحسن تدبير الطاقة ، الا كلما مررت من امام بيت اجدهم يغسلون سيارة بانبوب ماء و يسقون الزرع في محبق -مزهرية- صغير به ايضا و اجد الكهرباء تعمل في كل بيت و كل معمل و كل عمل بطريقة تستنزف الطاقة و لا تحافظ عليها، و هل تدبيير الطاقة هذا، حتى لو كان ممكنا سوف يجعلهم يخفضون فواتير الكهرباء و الماء ؟ اكيد لا فو ان كانت الزيادة من راس الحمق و لكن في مثل هاته الحالات النقصان من راسه اكثر
ثم الا ترين ان المواطنين حينما قرروا اضرابا عاما لزيادة الاجور و خفض الاسعار، قابلونا بزيادة تكنولوجيا مبايل جديد يمكن ان نشاهد عليه القنوات المغربية ؟ ؟ يعني اكملنا كل شيء و بقيت التكنولوجيا!!!
و زادوا على ذلك زيادة ساعة زمن لنفعل كما يفعل الاخرون بعد اكثر من 27 سنة انعدم فيها هذا النظام لدينا!!!
هذا هو الاستهبال و زيادة على حساب المغاربة و لكن هاته المرة الزيادة من راس العاقلين
دمت طيبة اختي و لدي حديث في الموضوع ان شاء الله لولا بعض الظروف
بارك الله فيك و لا تنسى انك كما قلت وجدت اختا لك فانا هنا متى احتجت ذلك
بشرى شاكر
الاسم: بشرى شاكر
