ارواح تائهة و اجساد تحيا ***غرباء نحن بهذه الدنيا

يا ابن ادم، عندما تولد يؤذن في اذنك من غير صلاة و عند موتك يصلى عليك من غير آذان فكأن حياتك هو الوقت الذي تقضيه بين الآذان و الصلاة فلا تقضيها فيما لا ينفع  

  

 


 
 لطفا قف، وفكر ثم انطلق

حق العودة للاجئين الفلسطينيين تنفيذا لقرار الأمم المتحدة رقم 194 كانون الأول11، 1948 إلى ديارهم الأصلية التي طردوا منها بقوة الإرهاب الصهيوني عام 1948 هو جوهر السلام في منطقة الشرق الأوسط إستنادا إلى مبادئ الحرية والعدالة وميثاق الأمم المتحدة وحقوق الانسان والإنصاف الطبيعي

PLZ STOP, THINK AND INITIATE

The Right of Palestinian Refugees to Return through Implementing UN Res. NO. 194 Dec 11, 194 to their own homes from which they were expelled by Terrorist Zionist Force in 1948, is the Core of Peace in Middle East According to Principles of Freedom, Justice, UN Charter, Human rights and Natural Equity
 
 
 

 هذا الرابط لمدونة  بنات المغرب و هي مدونة مشتركة بيني و بين نهر الحنين و عليه يمكنكم ايجاد معلومات عن المغرب وطنا و حكومة و شعبا و ايضا   معلومات حول المدن المغربية
http://femmemarocaine.maktoobblog.com/

مؤتمرات،اجتماعات، محادثات، دراسات و مخططات: متى نتجاوز الكلام للفعل؟

كتبهابشرى شاكر ، في 24 نوفمبر 2007 الساعة: 11:34 ص

مؤتمرات،اجتماعات، محادثات، دراسات و مخططات: متى نتجاوز الكلام للفعل؟

 

قبل أن نلج صلب الموضوع سأحكي لكم طريفة حكيت لي من طرف احد الأشخاص و قد تفهمون منها ما لا يفهم بالسرد، روى هذا الشخص انه في إحدى سباقات الزوارق كان فريق عربي ينافس فريقا يابانيا و كان الفريق العربي مكونا من قبطان و نائب قبطان و عامل واحد يقوم بالتجذيف، و الفريق الياباني مكونا من قبطان واحد و عشر عمال تجذيف، و في نهاية السباق فاز الفريق الياباني، فتساءل الفريق العربي: ما الخطب و لما فازوا هم و ليس نحن؟ و عندنا أحسن الزوارق و قبطاننا فصيح اللسان ، يتقن فن الخطابة و إلقاء الأوامر؟ فقرر الفريق أن يقوم باجتماع “طارئ” ل“التشاور” و “البحث” في الأمر و “دراسته” و بعد اخذ و رد بين كل أعضاء الفريق- أقصي منه فقط عامل التجذيف-، قرر الفريق زيادة رئيس للفرقة آخر، بينما كان الفريق الياباني أكثر عملية، فقام بإعطاء جوائز تشجيعية للعمال المجذفين و في اليوم الثاني أيضا فاز الفريق الياباني، و أيضا استدعي مسئولي الفريق العربي ل“التشاور” و “التباحث” فيما بينهم و “التخطيط” و … فخرجوا بنتيجة مفادها أن المجذف لا يفهم كلام القبطان و لا القبطان المساعد و لا الرئيس. و لذلك عليهم أن يزودوا القارب بناطق باسمهم جميعا لكي يحاولوا “التحاور” مع العامل المجذف. فتم ذلك و لكن أيضا، فاز الفريق الياباني بعد أن اخذ مجذفيه فرصة للراحة. و عقب فوزهم استدعي أعضاء الفريق العربي مرة أخرى ل“التشاور” و “التباحث” و بعد ثلاث ساعات من “المباحثات “ قرر المجلس طرد العامل المجذف لأنه لا يقوم بعمله على أحسن وجه و تمت ترقية مساعد القبطان إلى قبطان و منح جائزة للقبطان و للناطق الرسمي باسم الفريق تشجيعا لهم على “المهام” التي قاموا بها و الجهد الذي بذلوه في “المحادثات” و “المشاورات” و “التباحث” لكي يسير الزورق.

 

هذه كانت مجرد طريفة حكيت لي، و لكن هل فاز الفريق بعد كل هاته المباحثات و المخططات و المشاورات؟؟؟

إن الذي ينجز لا يحتاج للحديث. لأنه يكون مشغولا بانجازاته، فالي متى تظل أحلام مواطنين بسطاء معلقة على طاولات يلتف حولها عشرون أو أربعون عضوا يخرج ناطقهم ليقول إننا “تباحثنا” لمدة ساعتين أو أكثر و “تشاورنا” فيما بيننا و “رسمنا مخططا” سنطرحه ل“التشاور” في الاجتماع المقبل؟؟؟

 

و متى سيتم تفعيل “المشاورات” في اقل عدد من الاجتماعات؟ فنحن لا نحتاج للحديث سنين لكي نبني و نعمر أو نشغل و نوظف، نعم يجب البحث عن حلول و لكن يجب تفعيل هاته الحلول. و ليس الجلوس لمناقشتها “حتى يموت الي يموت و ينوض الي ينوض” أليس في ذلك إقصاء للعامل و المواطن البسيط الذي يسير المركب و بدونه يغرق؟

 

إن عدوى المشاورات و المباحثات قد طالت كل العرب فنسمع حتى في اكبر القمم العربية: “سيتم إجراء اجتماع طارئ لمناقشة الأوضاع المتدهورة بفلسطين و العراق، سنتباحث الأمر فيما بيننا؟ فما الذي ستجنيه هاته الشعوب من مثل هاته الاجتماعات الكلامية؟ و لما كثرة الكلام عن شيء أوضح من الشمس؟ الأوضاع السيئة و المجازر بفلسطين و العراق يعرفها المواطن العادي بل يعرفها الطفل الصغير و مشاكل كل بلد المواطن أدرى بها و ليس بحاجة لمن يجتمع لكي يحدثه عنها بل يريد حلولا تفعيليه و التوقف عن كثرة الاجتماعات التي لا جدوى لها سوى” كثرة اللغى”.

 

و السؤال يظل مطروحا: متى تحل مصطلحات التفعيل و الانجاز و العمل مكان التشاور و التباحث و الدراسات و متى تصبح المخططات سريعة الانجاز و لا تتوقف عند مجرد كلام خلال ندوات تسطع فيها فلاشات بعض الصحفيين و هم يأخذون صورا تذكارية لهؤلاء المجتمعين و هم يتصافحون في زهو وفخر، فلاشات تعمي بصيرة المواطن البسيط فيهلل و يفرح و ينتظر الفرج و تنتهي لكي يصدم فيما بعد ، فيستفيق و يجد الوضع على ما هو عليه فلسطين ما زالت تئن و العراق يحتضر و البلدان العربية منغمسة في سباتها و مواطنيها يلهثون وراء لقمة العيش العسيرة، يستفيق هذا المواطن  و لكن يتذكر انه ليس من حقه الاحتجاج أو لوم أي احد لسبب بسيط  ،هو أن لا احد وعده بشيء فقط قالوا سنتباحث…

 نأمل على الأقل أن يتمكن ممثلو الدول العربية الذين سيحضرون بانابوليس من الاتفاق على كلمة واحدة لصالح قضية الشرق الأوسط أما ردود الفعل فربما يأتي يوم يصير

فيه الحلم  حقيقة

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

7 تعليق على “مؤتمرات،اجتماعات، محادثات، دراسات و مخططات: متى نتجاوز الكلام للفعل؟”

  1. حكاية طريفة معبرة غاية التعبير عن واقعنا ولكن هل من أمل في أنابوليس الذي يعقد في الخريف ليكون خريفا لقضية فلسطين

    للأمم مراحل مد ومراحل جزر ونحن في مرحلة بين المرحلتين والأمل في القادم من الأيام والأجيال الممتطية صهوة الإيمان المتسلحة باليقين بأن العاقبة للمتقين وأن أرض الإسراء قاعدة انطلاق لفتوحات جديدة تعيد إلى ذاكرة العالم من جدد سيرة الفاتحين الأولين الذين حملوا إلى الناس الهدى والنور والعدل والخير العميم

  2. من باب تغيير المنكر بالكلمة واللسان….!!!!!

    وحسبنا الله ونعم الوكيل

    بوركت وبوركت سطورك وجزاك الله خيرا

    تحياتي

  3. السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    قرأت المقال في وقت لم يكن فيه أي تعليق على هذه الصفحة ، و قد حاولت جاهداً ان أكون الأول ، ، ، مش مشكلة

    لكن تعليقي الذي سأكتب ليس تعليقاً نابعاً من الذات و من العوامل المحيطة بي ، مثلاً ، تعليقي الذي سأكتب هو جملة صغيره وليس نابعة من الحقد على الغرب و لا نابعة من الشعور بالظلم و لا نابعة من الهجوم العاطفي الذاتي الذي يسيطر على القلب و إنما هي السنن الكونية و هي دورة الحياة و سنة الله . . .

    ( الأنابوليس اجتماع للأبالسة )

    أحترم وجهة نظرك ، و أعلم أنك تحترمين و جهة نظري

    بارك الله فيكي يا رااااااااااااااااقيه ، و إلى الأمام ..

    و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

  4. كن دائم الاتصال بربك:

    إن دوام الاتصال بالله تعالى كفيل بإسعادك، وإن انقطاع صلتك بالله عز وجل كفيل بشقائك، قال تعالى: {الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} [الرعد: 28].

    وقال تعالى: {وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى} [طه: 128]. ولكي تكون دائم الصلة بالله عز وجل:

    أ- حافظ على الصلوات الخمس في جماعة .

    ب- اجتهد في أداء النوافل.

    ب- أكثر من ذكر الله عز وجل.

    د- عليك بكثرة الدعاء والثناء والتضرع إلى الله.

    هـ- أكثر من الاستغفار.

    و- أكثر من تلاوة القرآن.

    ز- أكثر من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.

    ح- التزم التزاماً كلياً بأداء الفرائض وترك المحرمات.

    ط- صاحب من يذكرك بالله.

    ي- احضر مجالس العلم والذكر.

    ك- طهر بيتك من المنكرات.

    أسأل الله أن يرزقنا السعادة في الدنيا والآخرة، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

  5. عباس فوق العادة

  6. السلام عليكم و رحمة الله

    هذا ادراج مثبث اخر كان بالاول ايام مؤتمر انابوليس و لكننا بايام مؤتمرات كثيرة اتمنى الا تكون مثل سابقاتها مجرد مؤتمرات محادثات و مخططات

    دمتم بخير

    بشرى شاكر

  7. بسم الله الرحمن الرحيم
    القصة رائعة جدا وذات مغزى قوي وهو ما أشرت إليه لاحقا على صعيد السياسة في المنطقة العربية

    ولكن للأسف هذه هي السياسة التي تريدها القوات المعادية للإسلام من اليهود والأميركان

    نسأل الله النصر

    شكرا



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر