أميرة الحب و الموت العراقية و المتخاذلون معها
http://kamalalawneh.maktoobblog.com/
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
دكتور كمال لقد هتك هؤلاء الملاعين أعراض بيوت عراقية كثيرة و أمام أعين أوليائها و قد رأينا ما فعلوه بسجن أبو غريب حتى بالرجال و لا تعاطف معهم أبدا فما بالك بالحب؟
غير انه أخي موت الفتاة و قتلها و في هذا الظرف بالذات قد يرسخ فكرة العنف لدى العرب التي يحاول الغرب إلصاقها بنا و التي جرت علينا وبال حروب عديدة، بحيث سوف تكون لهذا الثار أثار سلبية أكثر منه ايجابية، فستصبح الفتاة شهيدة الحب و البريطاني قديس الحب و ليس مستبعدا يوم يعود لأهله أن يكتب كتابا عن هذا و بذلك تكبر الحكاية
كان من المجدي التحدث للفتاة لأنها أولا بسن يمكن فيه أن تنقاد إلى أي كلمة حب أو غزل تتلقاها و ثانيا و هو عامل نفسي بحيث الفتاة تدرس الانجليزية و قد يندر أن تكلم أحدا من أهل ديرتها بهاته اللغة فوجدت من يبادلها نفس اهتمامها للغة و من يكلمها فانقادت وراءه، كان يجب أن يبقى العنف آخر الوسائل بل انه من المعروف في مثل هاته السن أن الممنوع مرغوب فموت هاته الفتاة سوف يجر فتيات في مثل سنها إلى ارتكاب ما ارتكبته إيمانا منهن بأنه حق لهن و اقتداء بزميلتهن و كأنما يدافعن عن الحب
أترى أين وصلت الحكاية إلى أن نوصف من جديد بواد البنات و سوف يكون من هذا أن تشتهر القصة كما قلت و يكون ذلك دافعا قويا لدى الغرب في تمثيل دور المدافع عن المرأة و حقوقها و دعوتها للتحرر و تزايد حملات جمعياتهم
إن الإسلام أمر بالتروي و الحكمة ومرات يجب أن تغلب حكمتنا تسرعنا و يسبق الحلم الغضب
دمت بود أخي كمال
فلسطين العربية المسلمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، أما بعد ،
لا يهمنا موقف الغرب منا ، هدفنا إرضاء الله جل جلاله وتطبيق الإسلام الحنيف . فليرض من يرض وليغضب من يغضب ، وأهل البصرة أدرى بشعابها ، وهذا العراقي أدرى بابنته ، فهل يعقل أن يكون الأب والأبناء والأعمام كلهم على خطأ وتلك المهووسة بالحب التافه بهذه الطريقة على صواب ؟ لا لن تكون على صواب أبدا . فالغرب أصلا جاء لغزونا واحتلال الأرض وهتك العرض ، ولا يمكن السماح لأي كان أن يعتدي على النساء في ارض الرافدين . وكل من تسول له نفسه الاعتداء لا بد أن يلقى جزاءه من الله العلي القدير أولا ثم من المجاهدين ثانيا .
الغرب جاء لإبعادنا عن ديننا الإسلامي القويم ، وكل الحب الغزلي للمحتل الأجنبي و التفاهات هذه ما لها أساس يجب اجتثاثها . فهل نصبر على إسقاط الفتيات في براثن الأعداء ؟ أين الجهاد في سبيل الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والبغي . لقد اعتدوا على الرجال والنساء في ابو غريب وفي البيوت ايضا وما خفي كان أعظم ، فما بال هذه الساقطة تسقط في أحبال الهوى الأجنبي للمحتلين وتتحدث معهم . أصلا يمنع منعا مطلقا الحديث بهذه الشاكلة مع أناس غرباء ، أو الخلوة مع هؤلاء الأنجاس وقبلها أهل الديار ؟ ما لكم كيف تحكمون ؟ لا مجال للعفو عن الجواسيس والمتعاونين مع الاحتلال ولا أذنابهم . أيها العراقيون في البصرة أليس منكم رجل رشيد أو إمرأة رشيدة ، ترد كيد الغادرين ؟ عن مثل هذه السفالات والانحطاط والمنحطين . لا يمكن الرضى عن تصرفات فتاة جامعية بهذه الطريقة ابدا . وقد عاقبها والدها متسرعا سامحه الله ، ولكن ليقضي الله أمرا كان مفعولا ليجعلها عبرة للناس في العراق الشقيق المجاهد ضد الأعداء ، أعداء الأمة وأعداء الوطن من الداخل والخارج . فسحقا وتبا للمتخاذلين الذين يتخاذلون في الدفاع عن ارضهم وعرضهم .
مودتي وتحيات واحترامي أختي بشرى .
أخوك
و كم لنا من التجارب التي كنا نريد بها خيرا فجرت وبالا ، و سوف ترى في الأيام المقبلة، أي حرب سوف تشن لتحرير المرأة و هاته الحرب نحن في غنى عنها في الوقت الحالي لأنه لدينا ماسي كثيرة نجابهها و جبهات كثيرة يجب أن نواجهها .
التسرع أحيانا يضيع أشياء كثيرة و أحيانا تضيع بها أمم، كما تسرع العراق في الحرب على الكويت و لم يحسب أنها ستكون أول الطريق نحو الدمار.
فلسطين العربية المسلمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، أما بعد ،
يقول الله الرشيد الصبور الذي لا إله إلا هو : { وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ (120) الَّذِينَ آَتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (121)}( القرآن المبين ، البقرة ) .
لقد علقت أنا كثيرا على هذا الموضوع في مدونتي وتعليقاتي ، وتعليقات أخرى في مدونات غير هذا المكان مثل مدونة طارق غنام ايضا وموقفي واضح وضوح الشمس لا يهمني ما يقال في الغرب ومتى يحترمنا الغرب إلا بجهادنا في سبيل الله . هؤلاء الأوباش لا يعرفون إلا منطق القوة فحسب أما منطق الحب فهذا أساطير الأولين . لن نستقبلهم بباقات الورد والياسمين وأغصان الزيتون ، يا بشرى بشري ولا تنفري وكوني تقية ورعة اتقي الله الودود القريب وكوني ساجدة راكعة عابدة للحي القيوم ولا تهتمي لآراء هؤلاء أسألينا نحن في فلسطين واسأليهم هم في العراق الشقيق .
أخوك
العبد الفقير لله تعالى
دكتور كمال ستجعلني أسالك سؤالا قد يبدو غريبا، هل تقرا تعليقاتي و خاصة تعليقي الثاني الذي يشرح الأول أو هل تقراه بتسرع ؟
أكدت لك مرتين أنني لم أتحدث عن رأيهم فينا و لكن عن إمكانياتنا نحن، نحن لا نملك إمكانيات مادية و عسكرية مثلهم وهذا واقع و لكن نملك حكمة و قران وسنة نستعين بهما و نقتدي بهما ، و الحرب التي يمكن أن نشنها الآن هي حرب نفسية بان نهدا و نفكر بعقلانية لكي لا نجر علينا حروبا أخرى، ليس خوفا منهم و لكن لكي نتدبر أمر ما لدينا من جبهات في فلسطين و العراق و لكي ننتبه للتكوين الذاتي، أي لكي نتمكن من تغيير أنفسنا بتعليم أبنائنا و شبابنا تعاليم دينهم لكي لا يتوهونّ، أريد ألا نجر علينا مشاكل تجعلنا نتخبط فيها و ننسى البناء من الأساس
يجب أن نبني بيتا من أساس صحيح و قلعة حصينة و بعدها نرمي من ورائها النبال، أما أن نكشف صدورنا و نتعرى و نتلقى نبالهم فهذا ما لا أريده و هذا من الجنون.













