ارواح تائهة و اجساد تحيا ***غرباء نحن بهذه الدنيا

يا ابن ادم، عندما تولد يؤذن في اذنك من غير صلاة و عند موتك يصلى عليك من غير آذان فكأن حياتك هو الوقت الذي تقضيه بين الآذان و الصلاة فلا تقضيها فيما لا ينفع  

  

 


شقائق النعمان

مارس 13th, 2009 كتبها بشرى شاكر نشر في , خواطر و اشعار, غير مصنف

                                                                              

 
شقائق النعمان
منشور على وعلان نت
http://www.w3lan.net/vb/showthread.php?p=37198#post37198 
 
و انا عائدة من السفر عبر القطار كنت انظر من خلال النافذة ، لم أكن ارغب  في تبادل الحوار مع من يجلسون قربي و لكني كنت اغوص داخل اللون الأخضر الذي كسى ليس فقط السفوح بل ايضا الهضاب و الجبال ، تتخلله ألوان أخرى تضفي جمالا عليه و سحرا و تأخذك لعالم اخر فتتخيل كأنك في الجنة و تنسى من حولك لتهيم في عالم تتخيل انه ملكك وحدك فتتمنى الأماني و تسرح بافكارك الى ما لا نهاية ، تتمنى لو تطول الطريق لتنعم بجمال الطبيعة اكثر و اكثر و تحقق و لو لبرهة أحلامك التي يصعب عليك ان تحققها حينما تطأ رجليك أرض الواقع ، تتمنى أن تمتد أحلامك أكثر وأكثر                                                                         
 
كنت أردد بيني و بين نفسي تبارك الله و الحمد لله على كل الامطار التي روت الارض فروت قلوبنا و أرواحها معها.                                         
تبارك الله كيف يجعل من كل شيء حي حتى ارواحنا تحيا و هي تنظر للجبال المكسوة بكل الالوان ، الوان زاهية، برتقالية صفراء و حمراء و بنفسجية، كلها تتنافس فيما بينها لتوشح الثوب الاخضر الذي يوحدها.                       
و انا احلم وترحل بي أحلامي الى أماكن بعيدة متجاهلة لكل ما يحيط بي، اذ لمحت بين الزهور شقائق النعمان فعادت بي الذكريات لأيام الصبا حيث كنت احبها و اغبط ملك الحيرة النعمان بن المنذر لانها تحمل اسمه و لكني لم المه  يوما على حبه لهاته الازهار البرية التي لطالما اسرت قلبي و انا طفلة  حيث كنت أرجو ابي ان ياخذني في رحلة ربيعية لكي اراها و استمتع بمنظرها ، ربما كنت اظن ان ولعي بها يكمن في ظهورها في موسم الربيع اكثر ،  لكوني من مواليد الربيع و لكن و انا اراقبها هاته المرة، جالت ببالي أفكار جديدة، عرفت اني احبها لانها رمز الطبيعة ، لانها تجسد بالنسبة لي اكثر من زهرة ، لانها تنمو بين ازهار اخرى تنتشر اكثر منها و تنمو بسرعة اكبر و يشتد عودها و مع ذلك تأبى ازهار النعمان الا ان تخرج رأسها كلما حل الربيع لتشمخ رغم قلة عددها ، تلون الباقة المزدانة بكل الالوان بلون أحمر يحثنا للنظر لباقي الازهار ، تجلبنا لكي نرى الطبيعة كلها ، تماما كما هو حال الانسان ، مثل الازهار ، هناك ورود نسقيها و نرعاها و نرى روعتها في كل ما منحناها من اهمية و ليس فيما منحته هي لنا ،نحس بقيمتها لاننا تعبنا من اجلها و ان كانت قيمتها في كوننا رعيناها و ليس في ك

المزيد


حديث الصمت

يونيو 16th, 2008 كتبها بشرى شاكر نشر في , خواطر و اشعار


 

حديث الصمت

 

 121357
 
 
تأشبوني و بين ناسي غربتي       *** تسألوني و قد أطبق الصمت على الكلمات
 الناس لفيف بريم على الناصيات *** و       غربتي      تجلو صدى  التمتمات
كلمات تحيك أصناف الترهات      *** و  أجيج  نيران   تلبس   لون     التحيات
خبائث عيون تقتل نور البسمات  ***  شهد  يتدلى   الحزن   منه      بالقطرات
نحيب أطفال ضمهم حضن الطاهرات***  رفضوا  الرغيف   و  اقتاتوا بالرفات

المزيد


الصفعة النافعة

مايو 17th, 2008 كتبها بشرى شاكر نشر في , خواطر و اشعار

 

121106

الصفعة النافعة

 كم هو قاس أن يتحول الحلم إلى  كابوس ، كم هو قاس أن تتحول الفرحة في العيون إلى دمع يأبى أن يذرف!!!

كم هو قاس أن ترى مشاعر ظننتها قوية تندثر بسرعة، و ترى سفينتك ترحل عن المرفأ و قد كنت تظن انه مهما جرت الرياح بما لا تشتهيه سوف تتمسك بالمرسى و تسعى لليابسة.

 

كم هو قاس أن تنقلب كلمات الحب سهاما و آن تتعثر نسمات الهوى في طريق محفور كانت حفره تزيد يوما عن يوم لتراكم عليك التراب حينما يأتي موعد رحيلك!!!

 

كم هي غريبة هاته النفس البشرية، كم سهل أن تتحول من حب إلى كره، و كم سهل أن ترفعك للسماء لترديك أرضا

المزيد


هل تظن أني كرهتك؟؟

أبريل 30th, 2008 كتبها بشرى شاكر نشر في , خواطر و اشعار

 

 786fle
 
هل تظن أني كرهتك؟؟!!
وهل تكره الروح الجسد؟
و  هل يشتهي لنفسه الرمد؟
 
اعلم، لم تسألني!! 
لا ، لم تفعل !!
 
و لكن عينيك من البعد سالت
و كلماتك دون أن تنطقها لامت
و لكن مشاعرك بقلبي ما ماتت
 
شكوت قلة صبري و من الصبر ما قتل
رأت عينيك سفينتي عن مرفئها ترحل

المزيد


سفينة الحب

أبريل 26th, 2008 كتبها بشرى شاكر نشر في , خواطر و اشعار

 

يوما ما كانت هناك سفينة راسية على شاطئ بحر

قريب و لكنها كانت تبحر بخيالها الى مرفئ بعيد و بحر ابعد من بحرها بكثير  و هي من تكتب تصف لنا الحب الان 

 

923san

الحب بحث عن ميناء نرسو فيه

القلب يكون ذلك الميناء و الروح من تهدينا إليه

المزيد


لنبن معا ، فالزرع لا ينمو من العدم

مارس 16th, 2008 كتبها بشرى شاكر نشر في , خواطر و اشعار


لنبن معا، فالزرع لا ينمو من العدم 

capkn2120568capkn2

أحضرت ورقة و جلست اسطر بالقلم

كل وجه تشابه رصدته بيننا

فوجدت في كل ما كتبته لحظة الم

صدى أهات تدق في قلبي وهنا

في كل صرخة قلم تصدح  و لا تلثم

كلمة حق تشد بها أزرنا

قد تخالف الروح الجسد في الهمم

ولكنها تعود لتجد بين أحضانه السكن

المزيد


همسة و دمعة

يناير 17th, 2008 كتبها بشرى شاكر نشر في , خواطر و اشعار

 

          

 

 

همسة و دمعة

 

قد تجرح الدنيا  و نئن لجراحها  و نبكي دموع الحزن فنلملم الأشلاء و نستمر فيها إما رغبة في انبعاث جديد للروح و إما قدرا تنحني له الرؤوس

أما الرغبة في انبعاث الروح من جديد فتزورنا بعد الأحزان إن أحاطت بنا قلوب الأحبة و مدت لنا الأيادي للنهوض من جديد و لكن إن هم أحاطونا بالجفاء و صار القريب بعيدا فتعود الأرواح لتتوه من جديد…

و قد قلتها من قبل….

 

أرواح تائهة و أجساد تحيا

 غرباء نحن بهذه الدنيا

 

المزيد


سنة سعيدة اختي

يناير 12th, 2008 كتبها بشرى شاكر نشر في , خواطر و اشعار

 

 

كل سنة و أنت طيبة أختي الحبيبة منال

 

Joyeux  anniversaire Manal

المزيد


لما نكتب؟

يناير 4th, 2008 كتبها بشرى شاكر نشر في , خواطر و اشعار


لما نكتب؟

 

 

 

سؤال طرحه قبلي العديد

لما الحاجة للكتابة إلى حد  الإدمان عليها أحيانا ؟

 

منا من يكتب هروبا من واقع لا يحبه فيعيش و هو يكتب لحظات سعيدة في ملكوت صنعه بيديه و أحس بدفئه و ارتوى من رحيقه.

و منا من يكتم بوحا بما يعتلجه من مشاعر و من آهات، بوح يجد طريقه إلى الكتابة أكثر منه إلى اللسان، يعجز عن نطق كلمات و هو يتحدث بها و يعجب حينما يراها تترامي أمامه جملا و هو يخطها .

 

و منا من يكتب ليبين ما يظنه علما للآخرين فيتفاخر به و يزهو و ينظر إليهم من علي و في الواقع لا يتعدى ما يقدمه لهم طعما بمذاق مر.

 

و منا من يكتب حبا ، حبا في الله و حبا في عباده فينفعهم بعلمه ، و يغدق الله عليه من نعمه فيسمو فكره و ترقى معلوماته ويلين قلمه في يده ليخط بها ما شاء الله أن يفعل.

المزيد


AVANCEZ VOS CHOIX NE SONT QUE VOS DESTINS

نوفمبر 29th, 2007 كتبها بشرى شاكر نشر في , خواطر و اشعار

On ne choisit pas ceux qu’on aime, on ne choisit pas ceux avec qui on vit. Oui c’est la grande vérité, on ne choisit rien en FAIT. Mme si on a parfois l’impression de choisir ; de bien choisir ou de mal choisir, en réalité, c’est notre destin qui a déjà fait le choix pour nous, même avant notre naissance et même avant l’établissement de ce beau monde. Notre destin nous guide pour choisir ce qui nous a été destiné en avance.

ALORS, pourquoi pleurer du mauvais choix ? Ou d’un échec après un mauvais choix ? Ou même, une séparation due à un mauvais choix ?

 

Pourquoi pleurons nous, si on sait déjà que ça devait arriver, et que nous devions poser le doigt sur des choix déjà définis po

المزيد


التالي