صحته في إعجازه
الجلد
منذ اكثر من سنتين حضرت ندوة لدكتورة أخصائية في أمراض الجلد و قد كانت تتحدث يومها عن الإعجاز التي تحمله الآية القرآنية التالية:
(إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُواْ الْعَذَابَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمًا ). سورة النساء
و اليوم سوف نتحدث عن نفس الآية و نحاول أن نبين ما جاء بالقران الكريم و آمنا به يقينا و لم يعرف سببه إلا حديثا .
كلنا نعلم أن الإنسان إذا تعرض – لا قدر الله – لحروق بسيطة اي حرق من الدرجة الأولى ، يحس بألم الحرق بدرجة كبيرة و الحرق الذي نسميه من الدرجة الثانية أيضا يشعر معه الإنسان الذي تعرض له بألم فظيع و لكن حينما يتحول الحريق إلى الدرجة الأخطر ، أي من الدرجة الثالثة فلا يشعر الإنسان بأي ألم و إن احترق جلده كاملا و هذا ما جاء بهاته الآية الكريمة بحيث إن الله يغير جلود الكفار بجلود أخرى حينما تنضج لكي يحسوا بالعذاب من جديد بحيث أن جلودهم الناضجة لم تعد توصل الإحساس بالألم – إني كلما أتذكر هاته الآية أحس بالرهبة ، أجارنا الله وإياكم من نار جهنم-
هذا ما جاء بالاية الكريمة و وجب ان نفهم لما ينعدم الألم في أقصى درجات الاحتراق و نحس به في أدناها؟؟
إن الجلد هو عضو إحساس جيد للغاية و هو عبارة عن طبقات ثلاث و ألياف عصبية عديدة توصل الإحساس بالمؤثرات الخارجية الى الدماغ فيتفاعل معها من حرارة و برودة و وخز و غير ذلك
الطبقة الخارجية للجلد هي البشرة- epidermis -l’épiderme - و هي طبقة خالية من الاوعية الدموية و هي بمثابة حاجز دفاعي ضد المؤثرات الخارجية و هي أرق الطبقات الجلدية.
الطبقة الوسطى تدعى الأدمة– -derme -dermis و تحتوي على أوعية دموية و عروق و نهايات عصبية تستقبل الألم و الإحساس بالمؤثرات الخارجية مثل الحرارة و البرودة و لمس الأشياء و غير ذلك كما تحدد سمك الجلد حسب مناطق الجسم .
و الطبقة السفلى : النسيج















