ارواح تائهة و اجساد تحيا ***غرباء نحن بهذه الدنيا

يا ابن ادم، عندما تولد يؤذن في اذنك من غير صلاة و عند موتك يصلى عليك من غير آذان فكأن حياتك هو الوقت الذي تقضيه بين الآذان و الصلاة فلا تقضيها فيما لا ينفع  

  

 


منتظر : لن نسقط البطيخة. Montazer! We shall not drop the melon!

فبراير 18th, 2009 كتبها بشرى شاكر نشر في , صوت مواطنة

منتظر : لن نسقط البطيخة

Montazer! We shall not drop the melon!

The translation of the article in English is below the Arabic version

بشرى شاكر
لاماليف بريس

 

 http://www.lamalifpress.com/index.php/صوت-مواطنة/2009-02-13-16-21-15.html

Montazer ! On ne laissera  pas tomber le melon!

Le reporter magazine

L’article en français est en dessous de celui en anglais

 

يوما ما  قال لي أحد الكتاب المعروفينإننا نحمل أكثر من بطيخة بين أيدينا – و كان يقصد بذلك، أننا نحمل هموما كثيرة و مشاغل كثيرة ، و المشكل أننا نستطيع حمل كل هذه الكمية، حينما تخص همومنا الشخصية ونجاهد من اجلها و حينما تكون القضايا تخص أمتنا المسلمة عامة و العربية خاصة نبدو نحن الأمة – الأكثر عددا- وكأننا بدون أيدي ، فنسقط البطيخ الواحدة تلو الأخرى حتى نكسرها جميعا و نبعثرها

 نعم لقد نسينا من حقق أمنية تخللت قلب كل واحد منا و هو ينظر لرأس بوش اللعينة عبر شاشة تلفازه ويتمنى أن يرشقه بحجر، نسينا منتظر، الذي كان أرحم من أحلامنا جميعا فرماه فقط بحذاء ، تفاداه هذا الطوغية  و كأنه كان يعرف أنه سيقف -احتياطي- لحارس مرمى، طبعا كيف لا و هو من أذى العالم كله بل حتى أبناء شعبه تسبب لهم في الألم و فقدان عائلاتهم في حروب مخربة…

منتظر كان ينتظر -كما اسمه- يوما يقذف فيه رأس بوش و كان ينتظر بعدها محاكمة عادلة، تنصفه. فتأتي محكمة التمييز الاتحادية العراقية لترفض تغيير التهمة الموجهة إلى هذا الصحفي الشاب ، من الاعتداء على رئيس دولة أجنبية إلى اهانة رئيس الدولة وهو ما سيعرضه إلى السجن 15 عاما و هو الآن ينتظر أن يمثل أمام المحكمة في الثامن عشر من الشهر الحالي .

 و تنص المادة “223 ف2″ على انه يعاقب بالسجن لمدة لا تتعدى العامين أو بالغرامة كل شخص ارتكب إهانة ضد رئيس دولة أجنبية أثناء وجوده في العراق بينما تشير المادة 227 إلى إصدار حكم بالسجن لمدة تتراوح بين 7 و15 عاما على مرتكب “جريمة” الاعتداء على رئيس دولة اجنبية خلال وجوده في العراق.

 و الذي تتجاهله أو تريد تجاهله هاته المحكمة إكراما –للصديق- بوش هو أن هذا الأخير بات مجرد مواطن و ليس رئيسا للدولة منذ فوز اوباما كأول رئيس اسود لأمريكا يوم الرابع من نوفمبر2008، ربما هاته المحكمة –عادلة أكثر مما يجب- لذلك تعتمد يوم العشرين من يناير من السنة الجارية كيوم لبدأ سلطة اوباما الفعلية بعد مراسيم تنصيبه رئيسا و مغادرة الطوغية البيت الأبيض الذي لطخه بسواد أعماله.

و ليكن ذلك هو العدل بنظرها اتجاه -صديق العراق- الذي من فرط حبه له جعل منه بلدا مبادا و أبارا فارغة أو متفجرة و رجالا عاطلين عن العمل بعدما كان قبلة كل العرب من بلدان عديدة ، يأتون لتحسين وضعهم المالي من خلال عملهم بالعراق.

نعم هذا هو العدل، العدل للعدو – ربما خوفا أو حبا- و اللعنة للمواطن الشريف الذي حقق حلما، ربما راود حتى البعض من مسئولي المحكمة تلك التي تسعى لإدانته اليوم…

المفارقة ، أن بوش سبق و تعرض لحفاوة ممثالة من قبل البلجيكيين يوم 21 فبراير من سنة 2005، حيث خرج حشد يندد بوجوده على الأراضي البلجيكية يتألف من أكثر من 4000 شخص  انتشروا على طول شارع الفنون ببروكسيل و كانوا يهتفون بكونه مجرم حرب و يقذفونه بكل ما كانوا يحملونه و لولا حماية الأمن له لكان تعرض لأذى كبير، و الغريب انه لم تتم محاكمة احد بتهمة التعدي على رئيس دولة أجنبية و إنما اعتبر الأمر مجرد حرية تعبيير!!!

و لنقل إن الاعتداء لغة، هو الظلم فهل يظلم بوش لأنه قذف بحذاء لم يصبه بينما اعتدى جنوده على رجال العراق في سجن أبو غريب ؟ و اغتصبوا نساءه؟ و شردوا عائلات بأكملها؟ و كان حينها هو الراعي/المحتل لهاته الدولة؟ الم يكن هو رئيسهم انذاك ؟

لا يظلم إلا من هوجم بدون سبب أما من ظلم و تجاوز حده فقد قال فيه القران الكريم: فمن اعْتَدَى عَلَيكم فاعْتَدُوا عليه بمِثْلِ ما اعْتَدَى عَليكمو هنا أيضا كان منتظر رحيما، فلو اعتدى على بوش بمثل ما اعتدى على العالم به لصلبه و علقه مكان تمثال صدام الذي اطاحته أياد صدقت صداقة بوش…

و فعلا ما فعله منتظر لا يمكن أن يتجاوز حد الاهانة فالاهانة هي الاستخفاف بالشخص و تحقيره و اجتماعيا لفظ – الجزمة – باللهجة المصرية و التي تعني الحذاء حينما ينعث به احد ما ، معناه  فقط الاهانة .

 و بين اعتداء أو اهانة يبقى تعريف القانون بأنه علم اجتماعي ،  و أي علم اجتماعي قابل لصياغة جديدة لبنوده الوضعية ، فان كان يهم هاته المحكمة أن ترفع رأس العراق و أهله من جديد فستعرف كيف تعيد إليه اعتباره بتبريء منتظر و معه تبرئ كل العراقيين من دم إخوتهم و إن كان كل همها أن تستمر في مد يدها إلى الأم المرضعة – أمريكا- و ابنها البار- بوش- و أخوه الأصغر – المالكي- فستعد مشنقة جديدة في عيد جديد للمسلمين لتضحي بما تبقى من قيمنا و كرامتنا …

 

  Montazer! We shall not drop the melon!

 

A day, an author of big fame quoted me a Jordanian saying proverb, that each of us carried more than a melon between hands, he meant by it, that in our everyday life, we could realize several spots at once, and think about many things at the same time. The problem, is that we can make it when its about personal interests, but when its about causes which we  get us so much, that Moslem generally and Arabic in private individuals, we drop these melons, one after the other, as if we had lost our arms.                                                                                                                               

المزيد


مفارقة : كيف نساعدهم و هم أقوى منا ؟

يناير 27th, 2009 كتبها بشرى شاكر نشر في , صوت مواطنة

مفارقة : كيف نساعدهم و هم اقوى منا؟
بشرى شاكر
لاماليف بريس

http://www.lamalifpress.com/index.php/صوت-مواطنة/2009-01-26-20-53-51.

بعد الهدنة الآنية في غزة- التي لا نعرف أجل نهايتها- بدت غزة كأنما دمرها إعصار شامل ، باتت غزة مجرد أنقاض ، دمار هنا و هناك ، و بيوت مهدمة و عمارات ردمت ومدارس أصابها الزوال و برد قارس يخيم على غزة و صرير الريح يحمل رائحة الموت ، انه فعلا الابوكاليبس ، ابوكاليبس من شأنه أن يدخل الفرحة على قلوب الاسرائيليين الصهاينة الذين ينعمون بالدفء في بيوتهم سواء من يسكنون – المرتزقة اسرائيل- او أي صهيوني ينظر للأحداث و يساند هاته المرتزقة من بعيد …

كانوا سيفرحون لو كانت النهاية هي سفر الرؤيا – الابوكاليبس- و لكن…

توقفت قهقهاتهم في الحناجر و باتت ابتساماتهم مجرد مشاريع لم تكتمل …

لأنه بعد الابوكاليبس، هناك بعث جديد ، من تحت الأنقاض بعثت الأرواح و دبت الحياة في غزة من جديد، الكل عاد لعمله ، صحيح انه لم يجد مكتبه و لا إدارته و لم يعد يعرف مكانا لبيته و لكنه الواجب من ناداه فحمل فأسا  و معولا ليصنع من الأنقاض بنايات جديدة و سوف يحمل القلم لانهاء معاملات الناس و لكي يكتب لغة صمود -عينة شعب لا كالشعوب- و الشجاعة الأكبر و التي جعلت الاسرائيليين يصكون أسنانهم بحرقة و تخرج من بين شفافههم اللعينة - מארד, עזה אפילו חיה!!- بمعنى: تبا ، غزة ما زالت حية!!! هي شجاعة اطفال غزة…

نعم هي ما زالت حية و ستبقى حية، فتحية للأطفال الذين يحملون حقائبهم و يتجهون بفخر لخيام ثبتت أمام انقاض مدارسهم و تحملت أجسادهم الصغي

المزيد


دبلوماسية الحرب- لاماليف بريس

يناير 14th, 2009 كتبها بشرى شاكر نشر في , صوت مواطنة

دبلوماسية الحرب

بشرى شاكر- لاماليف بريس

http://www.lamalifpress.com/index.php/صوت-مواطنة/2009-01-11-10-32-30.html

الدبلوماسية، كما عرفها العديد من المحللين السياسيين و قبلهم بأجيال و أجيال من سبقوهم لها و أسموها اتفاقيات أو معاهدات أو أحلاف، هي:  فن الحوار والتفاوض للتوفيق بين المصالح المتعارضة.

فلنعد لهاته الكلمات : هي بالأساس فن و هذا الفن بعهدنا يتقنه جميع الزعماء العرب و ايضا الغربيين

و هي تفاوض للتوفيق بين المصالح المتعارضة ، و هذا المعنى لوحده كفيل بأن يجعلنا نعرف و نعي تماما ان الدبلوماسية لم يعد هذا وقتها الآن بالنسبة لنا نحن العرب ، لانه مهما اجتمع العرب في مجلس دولي او غيره لن يكون هناك وفاق بين الفلسطينيين و الاسرائيليين لان الطرفان ليسا متعادلين ، واحد مجرم حرب و يعد الضحية و الثاني مستعمَر و تنتهك حقوقه و يعد مجرما ارهابيا و بالتالي يجب ابادته تماما لكي تتخلص البشرية منه…

و هنا تبدأ دبلوماسية السياسة اذ تتغير الحقائق و تتبدل لتتشكل و تعجن من جديد و تعطى للزعماء العرب في القالب نفسه و لكن بحشو مختلف يفرحون به و يهللون بالوعود التي مُلأ بها الوعاء فما يلبث ينفجر في وجوههم ليعرفون انه لغم و هم استساغوه…

إذن، انه ليس زمن الدبلوماسية و الاجتماعات و المفاوضات – التي تسخر من العرب و المسلمين عامة-، انه زمن الفعل لا القول، زمن الحراك لا الاجتماع.

الان اما ان ننصر اخوتنا و اما ان ننتظر دورنا ، اما أن نحيى و اما ان نموت ، اما ان نفهم ان الدبلوماسية سلاح في يدهم و اما ان نبقى نتفاوض الى ما لا نهاية.

لا دبلوماسية بعد اليوم و لا لتسييس دبلوماسية جديدة ، هذا ليس شعارا ، هذه دعوة للكف عن المهاترات…

و إذا كان هذا الشعار هو الذي ترفعه كل شعوب العرب المتظاهرة من اجل غزة حتى و ان لم تسميه كما أسميته أنا و إنما تكفي هتافاتهم و دموعهم لتقول كفى لم نعد نريد كلاما و لم نعد نريد قوالبكم المملوءة غدرا و نفاقا و زيفا .

و هناك فن غير فن الدبلوماسية كان قائما منذ عهد رسولنا الكريم و ما زال قائما ، انه فن الخدعة ، نعم الحرب خدعة هكذا كان يراها نبينا الكريم و من معه و لكن الخدعة لا تعني نقض العهود فما عهدنا العرب و المسلمين نقضوا عهدا و لا وعدا قطعوه حتى في حالة الحرب  و كانوا يعملون بقول الله تعالى : {وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ}. و لكن التاريخ يبين أن الطرف – الضحية – هو الذي توالى نقضه لعهوده و لأكثر المواقف شهرة هو الحلف الذي كان قد قام به الر


المزيد


مواطن يفتي و رئيس ليس لديه تعليق

يناير 5th, 2009 كتبها بشرى شاكر نشر في , صوت مواطنة

مواطن يفتي و رئيس ليس لديه تعليق

بشرى شاكر - لاماليف بريس

فيما لا يملك الرئيس اوباما- الذي كان يعده بعض العرب، الفرج الموعود- تعليقا على ما يحصل في غزة، من اختراق واضح لحقوق الإنسان و تقتيل للمدنيين، هناك….

المزيد


أبوكاليبس غزة لن ينتظر 2012

ديسمبر 30th, 2008 كتبها بشرى شاكر نشر في , صوت مواطنة

أبوكاليبس غزة لن ينتظر 2012

للمرة الثالثة و لن تكون الأخيرة يتحول عمود صوت مواطنة إلى صوت عربية، بل إلى صوت كل  العرب…

للمتابعة و التعليق المرجو


حذاء منتظر و النرويج بالمرصاد

ديسمبر 23rd, 2008 كتبها بشرى شاكر نشر في , صوت مواطنة

حذاء منتظر و النرويج بالمرصاد

بشرى شاكر- لاماليف بريس

في اللحظة التي ألقي فيها حذاء منتظر على رأس –الطويغية- بوش و تحاشاه بأعجوبة، كانت هناك عقول تفكر في ربح جديد ، كما هي دائما مثل طواحين الهواء لا تفوت حصى رمل إلا و تحملها في طريقها أو تغير مكانها

المزيد


صوت مواطنة: همجية الزيدي

ديسمبر 19th, 2008 كتبها بشرى شاكر نشر في , صوت مواطنة



همجية الزيدي

بشرى شاكر لاماليف بريس

هذه الزاوية مخصصة كما يدل عليه اسمها ” صوت مواطنة ” الى كل ما يخص مشاكل و أيضا ميزات وطننا الحبيب و شعبنا المغربي….


المزيد


صوت مواطنة: الدار البيضاء – المدينة الساكنة

ديسمبر 17th, 2008 كتبها بشرى شاكر نشر في , صوت مواطنة

  
   الدار البيضاء – المدينة الساكنة

بشرى شاكر/لاماليف بريس 

  قد يبدو العنوان أغرب من الخيال، فكيف تكون مدينة بحجم مدينة الدار البيضاء، التي لا تخلو شوارعها من زحمة السيارات و تعالي أصوات أبواقها و دخان حافلات النقل و عرقلة الدراجات النارية و جلبة الشارع التي لا تنتهي !! ساكنة ؟

قد يكون حلما ان نخرج لشوارع الدار البيضاء و ننعم بالسكون دون كثرة الحركة و دون ان نصم اذاننا لكي لا نسمع صراخ هذا و ذاك و نتنفس كمية اقل من ثاني اكسيد الكربون و نستنشق اقل من النيكوتين الذي بات عزاء كل من تتوتر أعصابه، ينفثه سيجارة و يقتسم أكثر من ثلثه مع شخص اخر يستعمل الفونتولين- لكي يعيش برفقة أمثال الأول…-

 لا، ليس حلما ، إن مدينة الدار البيضاء التي تعد العاصمة الاقتصادية للمغرب تجمع أجناسا عديدة و مواطنين من كل بقاع المغرب، فهذا الشمالي الذي يعد باقي المدن داخلا و يظن نفسه قادم من خارج المغرب و هذا صحراوي يعتز بجذوره و بكثرة الحديث عن هويته و هذا دكالي قادم من بلد الخضر و الفواكه و هذا شرقي تعرفه من عصبية حديثه و لهجته و ذاك أمازيغي شمالي و الاخر بربري من الجنوب…

كل هؤلاء يرحلون عن كازابلانكا قبل العيد بيوم او يومين و امازيغ الجنوب و اهل سوس الذين يعتبرون رعاة الامن الغذائي اذ يمتلكون جل دكاكين المدينة يقفلون أبوابها و ترى سكان الاحياء يتسارعون

المزيد


صوت مواطنة: أهلا يا عيد

ديسمبر 2nd, 2008 كتبها بشرى شاكر نشر في , صوت مواطنة

 

أهلا يا عيد

بشرى شاكر/لاماليف بريس

 
       سبق و تحدثنا من قبل  عن غلاء الأسعار و الحالة النفسية للمستهلك و يبدو أن هاته الأخيرة لن تتحسن كثيرا في هاته الأيام  ،  فقدوم عيد الأضحى السعيد سوف يزيدها تفاقما خاصة بعد توالي الأعياد و المناسبات في هذه السنة بطريقة متلاحقة و مؤرقة للجيب و النفس و السبب الأكبر في عدم انتقال حالة المستهلك إلى الأفضل  انه بإلقاء نظرة خاطفة على السوق أو كما يسميها خالد نزار –عين على السوق- تتمتع العين بجودة الأغنام والأضاحي التي تعج بها هذه الأسواق و لكن تتنغم الآذان بأسعارها المرتفعة و التي تجاوزت أسعار السنة الماضية. و بما أن سوق الأضاحي لا يعتمد سوى على العرض و الطلب و لا تتدخل فيه أية مراقبة للأسعار  فان – الكساب- و سمسار الأغنام أو – البياع و الشراي- هو الذي يتحكم في هذا السعر و بما أننا سبق و قلنا إن لكل غلاء مائة تعليل، فتعليل البائعين للغلاء أيضا المطر

!!!

 

      يبدو أننا كنا نخرج لصلاة الاستسقاء أفواجا لكي يعم الخير و يبتعد عنا شبح الجفاف و حينما استجيب الدعاء ، جاءنا المطر بفيضاناته المائية و الاستهلاكية، فرفع منسوب المياه في سدودنا و  لكن بنفس الوقت رفع سعر –قفتنا- و ها هو ال

المزيد


صوت مواطنة : المد الشيعي في بلدان سنية

نوفمبر 23rd, 2008 كتبها بشرى شاكر نشر في , صوت مواطنة

 المد الشيعي في بلدان سنية

بشرى شاكر/لاماليف بريس

http://www.lamalifpress.com/index.php/اعلانات-جانبية-يسرى/2008-11-12-17-45-58.html 

     لقد كنا نسمع من قبل عن التبشير بالمسيحية و منذ سنين سمع الكل عن أناجيل يجدها سكان مدن مغربية على أبواب بيوتهم صباحا, و لأول مرة نحمد الله على كوننا من الشعوب التي لا تقرأ كثيرا لذلك لم نتأثر  كثيرا بهاته الكتب. و لكن طبعا كانت هناك حملات تبشيرية عبر وسائل الإعلام و مازالت و قد كنا نسمع في إذاعة جزائرية تبشيرية فتيات و شبان يذكرون تجربة دخولهم الدين المسيحي و إحساسهم بالغبطة لذلك و الراحة النفسية التي أحسوا بها جراء ذلك – و إن كان من المؤكد أنهم حتما حينما سيحسون بفراغ نفسي جديد سوف يلتجئون لديانات أخرى و لما لا البوذية مثلا ؟؟.

   لست بصدد الحديث عن التبشير بالمسيحية و إنما هو حديث يدفعنا لحديث اكبر و هو التبشير الجديد بالمذهب الشيعي بين أهل السنة و ببلدان تدين بالمذهب السني, و لم يكن أبدا بينهم شخصا يتبع المذهب الشيعي و لا يعرف أهاليها شيئا عن هذا المذهب غير تلك الصراعات الطائفية التي تنقلها لهم قنوات تلفزيونية.   دول مثل مصر و الجزائر و المغرب كلها سنية محضة فكيف بدأت بها الدعوة إلى المذهب الشيعي و ماذا سيستفيد الشيعة و هم أصلا مسلمون من التبشير بمذهبهم داخل بلدان ذات مذهب سني؟ 

  بل إننا بدأنا نسمع عن دخول بعض أفراد هذه البلدان في المذهب الشيعي, و لكن ليس اعتقادا بقدر ما هو سعيا وراء الربح و آخر ما سمعناه هو شائعات حول دخول ابن القرضاوي في هذا المذهب و ما تحدثت به قناة دريم المصرية عن وجود مثل هاته الحالات في بلدان لم تكن تعرف الشيعية .

   الربح؟ أمر غريب!! لا ليس كذلك، فقد صادفت يوما عند خياطة، سيدة – ما كانت لا تعلام و لا تكساب- أي بصيغة أخرى من الطبقة المتوسطة لتصبح بين ليلة وضحاها صاحبة شقة فاخرة و سيارة جديدة, وحينما سألتها الخياطة عن سر ذلك  


المزيد


التالي