ارواح تائهة و اجساد تحيا ***غرباء نحن بهذه الدنيا

يا ابن ادم، عندما تولد يؤذن في اذنك من غير صلاة و عند موتك يصلى عليك من غير آذان فكأن حياتك هو الوقت الذي تقضيه بين الآذان و الصلاة فلا تقضيها فيما لا ينفع  

  

 


سنة هجرية سعيدة و اخر مقال :مسجد الحسن الثاني .. معلم طريق الخلاص- مجلة الوعي الاسلامي - الكويت- بشرى شاكر

ديسمبر 17th, 2009 كتبها بشرى شاكر نشر في , غير مصنف, مقالات

 

سنة هجرية سعيدة اتمناها لكم و اهديكم مع الوردة اخر مقال لي في مجلة الوعي الاسلامي الكويتية التابعة لوزارة الاوقاف و الشؤون الاسلامية

مسجد الحسن الثاني .. معلم طريق الخلاص- مجلة الوعي الاسلامي - الكويت- بشرى شاكر

كان بناء مسجد الحسن الثاني الذي أصبح معلما إسلاميا وسياحيا مهما تشتهر به مدينة الدار البيضاء المغربية، فكرة الملك الراحل الحسن الثاني، المغفور له بإذن الله، وكانت رغبته في بناء ثاني أكبر مسجد في العالم بعد الحرمين أكبر من مجرد فكرة، فقد أراد منح الف

المزيد


اعتذار

يونيو 1st, 2009 كتبها بشرى شاكر نشر في , غير مصنف

                                                                   

أعتذر من زوار مدونتي الكرام عن الغياب  و ايضا عن انقطاع زيارتي لمدوناتهم الرائعة و ذلك بسبب امور عارضة و كذلك انشغالات كثيرة لم تترك لي مجالا للعودة للمدونة و لا لترجمة مقالاتي الفرنسية الى العربية لافادة الجميع
للعلم ما زلت اكتب للمجلة باللغة الفرنسية رغم ضيق الوقت  و سوف اعود ان شاء الله لاحقا للقاء بكم عبر هاته النافذة التي علمتني الكثير بفضلكم و بفضل تواجدكم

المزيد


مشاهد : موعد مع القدر

مارس 19th, 2009 كتبها بشرى شاكر نشر في , غير مصنف

مشاهد : موعد مع القدر
 
جلست أمام المرآة و حملت مشطها وفكت جدائلها لتمشطها ، بدأت تشكل التسريحات وتفكها و هي تبتسم تارة و تضحك بصوت عال تارة و كأنها طفلة صغيرة تفرح بصورتها أمام المرآة و هي تخال نفسها صبية يافعة مليئة بالحياة و أجمل من القمر و مع أن مرآتها كانت تعكس جمالها  الطبيعي ، إلا أنها لم تكن تستطيع أن تكتفي به فلديها موعد و ربما بعد ساعات فقط سوف يطرق الباب لتفتح ذراعيها للقدر ، بحثت بين ملابسها لتجد ثوبا ملائما لمثل هاته المناسبة فلم يعجبها شيء و حدثت نفسها قائلة ، كل هذه الفساتين لبستها و موعدي مع قدري يستحق ثوبا جديدا لم تلوثه الأيام و لم تقع عليه عين غير عينا ذلك الطارق المنتظر، فهرعت للباب لتذهب للسوق و تشتري ثوبا فالموعد قد اقترب ولكنها تذكرت أن الليل أسدل رداءه على نور هذا اليوم وأخفاه بين ثناياه و وعده بنهار آخر فجلست في سريرها تعد الدقائق و حينما أدركت أنها لن تنام، أخذت أدوات زينتها و بدأت بتقليم أظافرها فلم يكن يعجبها شكلها فكيف سيعجب الطارق ؟!!! بل و رغم جمالها كانت ترغب في أن تكون أجمل و  تريد أن تغير كل شيء و أن تجرب كل أدوات الزينة التي لم تنتبه لها يوما و لكنه يوم مختلف ما تنتظره  الآن، انه يوم اللقاء، لقاء بعد موعد طويل مع قدر كان بعيدا فانتظرت دنوه بفارغ الصبر و في محاولات عديدة في ألا تفقد الأمل …
 
أتى الصباح متأخرا فقد انتظرته طويلا ، لبست بسرعة ، نسيت حذاءها و نظرت إلى رجليها الحافيتين فأطلقت ضحكة طفولية و عادت تركض من جديد و حملت حذاءها و أسرعت تنتعله و هي ما زالت تركض و تقفز برجل ثم الأخرى و تحس أن العصافير تشاطرها ضحكاتها و هي تملا هذا اليوم الربيعي زقزقة بل أحست أن الشجر و الجدران وكل شيء يفرح لفرحها، أكان جنونا أن تتساءل إن كانت العصافير أيضا تنتظر اللقاء و ربما لديها موعد؟ أجابت نفسها فليكن جنونا فما أروعه من جنو

المزيد


شقائق النعمان

مارس 13th, 2009 كتبها بشرى شاكر نشر في , خواطر و اشعار, غير مصنف

                                                                              

 
شقائق النعمان
منشور على وعلان نت
http://www.w3lan.net/vb/showthread.php?p=37198#post37198 
 
و انا عائدة من السفر عبر القطار كنت انظر من خلال النافذة ، لم أكن ارغب  في تبادل الحوار مع من يجلسون قربي و لكني كنت اغوص داخل اللون الأخضر الذي كسى ليس فقط السفوح بل ايضا الهضاب و الجبال ، تتخلله ألوان أخرى تضفي جمالا عليه و سحرا و تأخذك لعالم اخر فتتخيل كأنك في الجنة و تنسى من حولك لتهيم في عالم تتخيل انه ملكك وحدك فتتمنى الأماني و تسرح بافكارك الى ما لا نهاية ، تتمنى لو تطول الطريق لتنعم بجمال الطبيعة اكثر و اكثر و تحقق و لو لبرهة أحلامك التي يصعب عليك ان تحققها حينما تطأ رجليك أرض الواقع ، تتمنى أن تمتد أحلامك أكثر وأكثر                                                                         
 
كنت أردد بيني و بين نفسي تبارك الله و الحمد لله على كل الامطار التي روت الارض فروت قلوبنا و أرواحها معها.                                         
تبارك الله كيف يجعل من كل شيء حي حتى ارواحنا تحيا و هي تنظر للجبال المكسوة بكل الالوان ، الوان زاهية، برتقالية صفراء و حمراء و بنفسجية، كلها تتنافس فيما بينها لتوشح الثوب الاخضر الذي يوحدها.                       
و انا احلم وترحل بي أحلامي الى أماكن بعيدة متجاهلة لكل ما يحيط بي، اذ لمحت بين الزهور شقائق النعمان فعادت بي الذكريات لأيام الصبا حيث كنت احبها و اغبط ملك الحيرة النعمان بن المنذر لانها تحمل اسمه و لكني لم المه  يوما على حبه لهاته الازهار البرية التي لطالما اسرت قلبي و انا طفلة  حيث كنت أرجو ابي ان ياخذني في رحلة ربيعية لكي اراها و استمتع بمنظرها ، ربما كنت اظن ان ولعي بها يكمن في ظهورها في موسم الربيع اكثر ،  لكوني من مواليد الربيع و لكن و انا اراقبها هاته المرة، جالت ببالي أفكار جديدة، عرفت اني احبها لانها رمز الطبيعة ، لانها تجسد بالنسبة لي اكثر من زهرة ، لانها تنمو بين ازهار اخرى تنتشر اكثر منها و تنمو بسرعة اكبر و يشتد عودها و مع ذلك تأبى ازهار النعمان الا ان تخرج رأسها كلما حل الربيع لتشمخ رغم قلة عددها ، تلون الباقة المزدانة بكل الالوان بلون أحمر يحثنا للنظر لباقي الازهار ، تجلبنا لكي نرى الطبيعة كلها ، تماما كما هو حال الانسان ، مثل الازهار ، هناك ورود نسقيها و نرعاها و نرى روعتها في كل ما منحناها من اهمية و ليس فيما منحته هي لنا ،نحس بقيمتها لاننا تعبنا من اجلها و ان كانت قيمتها في كوننا رعيناها و ليس في ك

المزيد