ارواح تائهة و اجساد تحيا ***غرباء نحن بهذه الدنيا

يا ابن ادم، عندما تولد يؤذن في اذنك من غير صلاة و عند موتك يصلى عليك من غير آذان فكأن حياتك هو الوقت الذي تقضيه بين الآذان و الصلاة فلا تقضيها فيما لا ينفع  

  

 


سنة هجرية سعيدة و اخر مقال :مسجد الحسن الثاني .. معلم طريق الخلاص- مجلة الوعي الاسلامي - الكويت- بشرى شاكر

ديسمبر 17th, 2009 كتبها بشرى شاكر نشر في , غير مصنف, مقالات

 

سنة هجرية سعيدة اتمناها لكم و اهديكم مع الوردة اخر مقال لي في مجلة الوعي الاسلامي الكويتية التابعة لوزارة الاوقاف و الشؤون الاسلامية

مسجد الحسن الثاني .. معلم طريق الخلاص- مجلة الوعي الاسلامي - الكويت- بشرى شاكر

كان بناء مسجد الحسن الثاني الذي أصبح معلما إسلاميا وسياحيا مهما تشتهر به مدينة الدار البيضاء المغربية، فكرة الملك الراحل الحسن الثاني، المغفور له بإذن الله، وكانت رغبته في بناء ثاني أكبر مسجد في العالم بعد الحرمين أكبر من مجرد فكرة، فقد أراد منح الف

المزيد


مقال دعاء ختم القران: عن أية بدعة يتحدثون؟ و مقدمة

سبتمبر 19th, 2009 كتبها بشرى شاكر نشر في , مقالات

دعاء ختم القران: عن أية بدعة يتحدثون؟

جريدة مواقف المغربية

مقدمة:

اولا و قبل كل شيء اود ان اشكر كل من ساهم من قريب او من بعيد في التخفيف عنا ما ابتلينا به من وفاة والدتنا و اسركم اني بعد لم استوعب الامر فقد كنت اظنها باقية الى حين ارحل انا عن الدنيا فرحلت و في عمر صغير و لكن لله ما اخذ من قبل ومن بعد، لقد توقفت عن الكتابة فرايت امي في الحلم و هي تبتسم و تمد لي القران و تقول لي انا اتميته و هذا دورك ، هو دوري ليس فقط في قراءة القران و انما فيما كانت تحبني ان افعل، ان اتحدث عن الحق و عما ينفع الناس ، هذا ما فعلته في مقالي الذي سوف تجدونه اسفل هذه المقدمة، المقال المنشور على جريدة مواقف و اعدكم ان اعود للحديث عن تجربتي مع والدتي كما طلب مني ، اكراما لورحها الطيبة بعض من اصبحوا اخوة مقربين و ان باعدت المسافات بيننا فلم يباعد لا الاصل بيننا و لا الدم بيننا و لا الدين وهو الاهم بيننا بل كانوا اقرب الي من اخرين هم اقرب مسافة او اقرب علاقة و اقول مرة ثانية جزاكم الله خيرا و كل عام وانتم بخير

 

دعاء ختم القران: عن أية بدعة يتحدثون؟

 
كلمة بدعة أصبحت لدى البعض مثل كلمة إشاعة و بسهولة كلمة تكفير بحيث أن هاته الكلمات صار بعضهم يتدوالها دون أن يعي خطورتها و أحيانا مع وعيه بخطورتها و لكن يكون الغرض إما مقصودا لإثارة البلبلة أو للعمل بمقولة خالف تعرف  مثلا أو فقط لترويج اسمه و زيادة المقبلين على فتاويه ، في حين أن هناك قضايا إسلامية مهمة يجب أن تطرح و تناقش هي أهم في مثل هذه الحقبة التي تمر منها أمتنا الإسلامية حاليا و الشتات الذي يلحق بها و من هاته الفتاوى و التي أصبحت للأسف تلفظ هنا و هناك و بسهولة قصوى، كون دعاء ختم القران بدعة و كونه يشق على الناس لطوله في نهاية صلاة التراويح كما كتب بعض الكتاب ممن كان المفروض أن يسعوا لجمع الأمة أكثر سواء بالدعاء أو بغيره. فهذا الدعاء يؤلف فعلا بين قلوب المصلين بل و تسمع منهم كلمة أمين جماعة فيكون الدعاء أكثر استجابة و أكثر صدقا، فخشوع الفرد يؤدي لخشوع جاره في المسجد و هكذا تنتقل عدوى الخشوع فتوحد بن القلوب على كلمة سواء…
 
فهل هذا الدعاء بدعة أم لا و هل جعله من البدع أهم شيء في وقتنا هذا؟؟
 
لقد كان رسول الله عليه أفضل الصلوات و السلام و على اله و صحبه أجمعين يقوم رمضان و لكن لم يسنها قولا، رحمة بأمته و إشفاقا عليها و جاء عمر رضي الله عنه ليجمع الناس على صلاة التراويح فهل كانت بدعة أن يجمع الناس على الخير؟؟! و إن كانت بدعة فنعم البدعة هي، و قد قال  ابن عبد البر- رحمه الله - في التمهيد : (قيام رمضان سنة من سنن النبي -صلى الله عليه وسلم-, مندوب إليها مرغوب فيها. ولم يسن منها عمر- رضي الله عنه - إذ أحياها إلا ما كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يحبه ويرضاه. ولم يمنع من المواظبة عليه إلا خشية أن يفرض على أمته, وكان بالمؤمنين رؤوفا رحيما -صلى الله عليه وسلم-، فلما علم ذلك عمر- رضي الله عنه - من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وعلم أن الفرائض لا يزاد فيها ولا ينقص منها بعد موته -صلى الله عليه وسلم-, أقامها للناس وأحياها وأمر بها. وذلك سنة أربع عشرة من الهجرة, وذلك شيء ادخره الله له وفضله به).
 
أما ختم القران و الدعاء عند ختمه فقد كان جبريل عليه السلام يدارس القرآن مع النبي -صلى الله عليه وسلم- في رمضان كل ليلة, يسمعه ويتدبره ويتلوه, ويتأمل مواعظه وعبره فقد جاء في الصحيحين عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أجود الناس, وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل، وكان يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن, فلرسول الله -صلى الله عليه وسلم- أجود بالخير من الريح المرسلة. وفي العام الذي توفي فيه الرسول -صلى الله عليه وسلم- عارضه جبريل القرآن مرتين. فاستنبط أهل العلم من تلك المدارسة والمعارضة بين جبريل عليه السلام والنبي -صلى الله عليه وسلم- مشروعية ختم القرآن في رمضان. فختم القرآن في رمضان وغيره, والدعاء عند ختمه, أمر محمود لصاحبه. وهذا لا إشكال فيه عند أهل العلم, بل هو مستحب, لحديث عمران بن حصين - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله علي

المزيد


المرأة و الرجل، مساواة أم قطيعة؟! Femme et Homme : égalité ou rupture

أبريل 21st, 2009 كتبها بشرى شاكر نشر في , مقالات

 

 

Femme et Homme : égalité ou rupture
                                          Bouchra Chakir - Le reporter magazine                                                          
تجدون ترجمة المقال بالعربية اسفل النسخة الفرنسية تحت عنوان:
 المرأة و الرجل، مساواة أم قطيعة؟! 
للعلم المقال نشر بمناسبة ذكرى ثامن مارس: اليوم العالمي للمرأة
 
Dans notre pays, le discours désuet qui revient chaque 8 Mars, c’est celui de l’égalité avec l’homme, Mais est-ce-vraiment un problème majeur dans notre pays.
 
Dans le souci de mieux comprendre ce besoin d’égalité et son importance, nous avons recueilli l’avis de différentes femmes  mais aussi de quelques hommes. Voici ce qu’il en ressort:  
 
Souad (étudiante): Je ne suis pas pour la soumission mais je ne suis pas pour l’égalité avec l’homme non plus.
 
Leila (étudiante): La femme est l’homme sont différents. Oui pour l’égalité mais la différence est une réalité qu’il faut accepter. La femme revendique son droit à l’égalité, sa liberté pour travailler et être indépendante financièrement. En même temps il cherche encore l’homme qui la finance par voie de « Sdaq » par exemple.
 
Hind (psychologue) : Je suis pour l’égalité mais je ne veux pas  qu’on ne prenne que certains aspects de celle-ci et qu’on néglige d’autres.
 
Rabiaa (épouse, maman et psychologue) : sincèrement, ce sujet ne m’intéresse pas, parce que la différence est une source de richesse et l’inégalité est un moteur qui pousse toujours à aller de l’avant pour combler le manque.
 
Dr. MAWHOUB (Psycholinguiste) : Pour moi, il s’agit d’un faux débat, car il y’a d’autres centres d’intérêts et d’autres priorités dans notre société.
 
 
la lecture de ces réponses, force est de constater que depuis qu’on a commencé à parler de légalité. Les rôles se sont confondus, et le respect mutuel entre la femme et l’homme régresse chaque jour, aussi les conflits au sein des familles sont devenus plus courants. L’égalité s’est transformée en une rupture des liens entre les deux sexes.
 
De toute évidence, la femme et l’homme sont différents, néanmoins,  ils restent complémentaires. L’un ne peut vivre sans l’autre et cette égalité qu’on cherche maintenant, existait depuis le début bien longtemps. La propre femme du prophète, « Khadija, égalait, sinon, dépassait les hommes dans le commerce. Elle  pouvait même demander la main de son homme,  chose devenue inacceptable aujourd’hui. Les exemples de femmes qui ont donné le bel exemple à travers les générations sont nombreux.
 
Pour en revenir à la femme marocaine, le seul vrai exploit que celle-ci a obtenu ces derniers temps dans le domaine du droit, c’est  au niveau du code de la nationalité. Lequel lui a donné le droit d’offrir sa nationalité marocaine à ses enfants, même en étant l’épouse d’un étranger.
 
Du reste, les femmes marocaines vivant dans des zones rurales lointaines et plus précisément dans les montagnes de l’Atlas, où le froid a causé la mort des petits enfants devant les yeux de leurs mamans, ce sont là, les vraies militantes. Ces femmes ne prononcent pas de discours, elles ne cherchent pas une égalité, elles combattent  juste pour survivre et voir leurs enfants grandir.
 
Cessons donc de parler d’égalité comme si nous étions sur un champ de bataille. Nous avons davantage besoin de nous unifier et de nous comprendre, au lieu de se diviser à cause des discours qui n’aboutissent qu’à élargir les ruptures entre femmes et hommes.
 
 
Bouchra CHAKIR
 
  
 
 
المرأة و الرجل : مساواة ام قطيعة ؟!!
 
 في بلدنا و ككل ثامن مارس نعود لنفس الخطاب المتهالك عن حق المساواة بين المرأة و و الرجل  و السؤال المطروح هل هذا هو  المشكل الاساسي الذي نعاني منه فعلا بالمغرب؟  
 

المزيد


المعارضة بين الجحود والصّفود

أبريل 14th, 2009 كتبها بشرى شاكر نشر في , مقالات

 في انتظار ترجمة مقالاتي الفرنسية لافادة الجميع اهديكم احد روائع صديقي، الكاتب التونسي الكبير الاستاذ جيلاني العبدلي

مقالاته تستحق المتابعة فقراءة ممتعة لكل زوار المدونة الكرام و شكرا لصديقي لمنحي فرصة نشر البعض مما يكتب عبر نافذتي هاته

 

                   المعارضة بين الجحود والصّفود

بقلم: جيلاني العبدلي

مججْتُ البطالة، ونججْتُ العطالة، فأزلْتُ الكسالة، وهجرْتُ الاستقالة، وولجْتُ المعارضة أعزّزُ المطالبة بالحرّية والكرامة والدّيمقراطيّة.

أفشيتُ سرّي بين جيراني وذوي القربى وخلاّني، أستنهضُ همما تشُدّ الأزْر على الإصلاح وتكدُّ من أجْل الإفلاح، وتُعيدُ للعدل جوْلته وللحقّ صوْلته.

شاع الخبرُ في الحيّ والحارة، وذاع صيتٌ في كُلّ بيْت وعمارة، وتخابر النّاسُ، وتهامسُوا و تناصحُوا، وذهبُوا كُلّ مذْهب وضربُوا كُلّ مضْرب، وكثيرا ما اشرأبّتْ أعناقٌ وضُربتْ حولي أطواقٌ، وعملتْ عُيونٌ بالغمْز وألسنٌ باللّمْز، وصرْتُ حديث الخاصّة والعامّة، ومضْرب الأمثال ومُختصر الأقوال، بين مُتهجّم مُتوعّد ومُتفهّم مُتودّد، وبين مُحايد مُتردّد وواش مُترصّد مُتصيّد.

 

ما زلتُ أذكرُ بالمقهى أنّي حين جالستُ كالعادة بعض السّادة، اندفع منْ بين الجمْع جليسٌ قد توجّس منّي خيفة، فلم يُسلّمْ ولم يُكلّمْ، وانتحى ناحية على مبْعدة اتّقاء الشّبهة وأسوإ التّبعة، إذ المعارضة مبغُوضة من الحاكم مرفوضة، على الدّوام مسجورة مقهورة.

وفي ذات الآن خاض صديقٌ في الشّأْن، وقال في حذر وتوان بصوت خافت للنظر غير لافت:

"أشدُّ على أياديكم معشر المعارضين، وأدعمُ مساعديكم، والله أسألُ أن يرعاكم ويُوفّقكم، ويثبّت من اجل الوطن خُطاكم".

ثمّ أضاف:

"أكونُ في صفّكمْ أعزّزُ مبدأكمْ متى أصبحتمْ أكثريّة قويّة، تُؤمّنُ سلامتنا الجسديّة وأسبابنا المعيشيّة".

وهمس آخرُ في أذني، وأسرّ إليّ مُوضّحا مُلمّحا:

"أنت شاب مُستقيمٌ على نهج قويم، فاحذرْ كلّ همّاز مشّاء بنميم، واتّق كلّ مُعتد أثيم، ولا تجعلْ طعامك ذا غُصّة وشرابك ذا مُرّة، وانشُد الأمان للأهل والخلاّن فإنّه لا يِأمنُ بطش السّلطان إنسانُ".

وأردف قائلا:

" أمّةٌ لا يُخرجها منْ غمّتها إلاّ نبيّ ذو مُعجزة".

 

وفي طريقي إلى منْزلي استوقفني جارٌ قلقٌ عليّ مُحتارٌ يسْتوضحُني:

ما قصّةُ مُعارضتي؟

مالي اخترتُ السّير إلى التّهلكة؟

كيف أكونُ ضمْن رهْط باعُوا ضمائرهم وخانُوا وطنهم؟

وأبلغني للتّأثير عليّ، أنّ عمّا منْ أعمامي طلب من والدي أن يبصّرني، ويكون صارما في تربيتي كي أستردّ عافيتي، وأثوب إلى رُشدي عنْ غيّي، وإلا باع أملاكه وغيّر موطنه قبل أن تلحقه الأذيّة، حين تنزلُ نازلة تأتي على الفرد والجمع، والخصب والجدب، والجذع والفرع.

المزيد


حوار حول عدد من الجوانب النفسية المتعلقة بالعدوان على غزة

يناير 22nd, 2009 كتبها بشرى شاكر نشر في , مقالات

 هذا الحوار اجريته مع الأخصائي الدكتور عبد الودود خربوش اثر  استمرار العدوان على غزة، حول عدد من الجوانب النفسية المتعلقة بالعدوان الغاشم على غزة- رغم اتفاقيات عدم اطلاق النار من جانب واحد و التي ما هي سوى تمويه للرأي العام و استهزاء بمتلقي النبأ

المزيد


المعارضة بين الجحود والصّفود

أبريل 14th, 2009 كتبها بشرى شاكر نشر في , مغاربيات, مقالات

 

في انتظار ترجمة مقالاتي الفرنسية لافادة الجميع اهديكم احد روائع ما كتب صديقي الكاتب و الاستاذ : جيلاني العبدلي و اعلم انها سوف تلقى انتباه زوار مدونتي الكريمة فهو كاتب يستحق ان نقرأ له

تحياتي للجميع و قراءة ممتعة و شكرا للصديق العزيز لمنحي فرصة نشر افكاره عبر نافذتي لباقي اخوتي 

 المعارضة بين الجحود والصّفود

بقلم: جيلاني العبدلي

مججْتُ البطالة، ونججْتُ العطالة، فأزلْتُ الكسالة، وهجرْتُ الاستقالة، وولجْتُ المعارضة أعزّزُ المطالبة بالحرّية والكرامة والدّيمقراطيّة.

أفشيتُ سرّي بين جيراني وذوي القربى وخلاّني، أستنهضُ همما تشُدّ الأزْر على الإصلاح وتكدُّ من أجْل الإفلاح، وتُعيدُ للعدل جوْلته وللحقّ صوْلته.

شاع الخبرُ في الحيّ والحارة، وذاع صيتٌ في كُلّ بيْت وعمارة، وتخابر النّاسُ، وتهامسُوا و تناصحُوا، وذهبُوا كُلّ مذْهب وضربُوا كُلّ مضْرب، وكثيرا ما اشرأبّتْ أعناقٌ وضُربتْ حولي أطواقٌ، وعملتْ عُيونٌ بالغمْز وألسنٌ باللّمْز، وصرْتُ حديث الخاصّة والعامّة، ومضْرب الأمثال ومُختصر الأقوال، بين مُتهجّم مُتوعّد ومُتفهّم مُتودّد، وبين مُحايد مُتردّد وواش مُترصّد مُتصيّد.

 

ما زلتُ أذكرُ بالمقهى أنّي حين جالستُ كالعادة بعض السّادة، اندفع منْ بين الجمْع جليسٌ قد توجّس منّي خيفة، فلم يُسلّمْ ولم يُكلّمْ، وانتحى ناحية على مبْعدة اتّقاء الشّبهة وأسوإ التّبعة، إذ المعارضة مبغُوضة من الحاكم مرفوضة، على الدّوام مسجورة مقهورة.

وفي ذات الآن خاض صديقٌ في الشّأْن، وقال في حذر وتوان بصوت خافت للنظر غير لافت:

"أشدُّ على أياديكم معشر المعارضين، وأدعمُ مساعديكم، والله أسألُ أن يرعاكم ويُوفّقكم، ويثبّت من اجل الوطن خُطاكم".

ثمّ أضاف:

"أكونُ في صفّكمْ أعزّزُ مبدأكمْ متى أصبحتمْ أكثريّة قويّة، تُؤمّنُ سلامتنا الجسديّة وأسبابنا المعيشيّة".

وهمس آخرُ في أذني، وأسرّ إليّ مُوضّحا مُلمّحا:

"أنت شاب مُستقيمٌ على نهج قويم، فاحذرْ كلّ همّاز مشّاء بنميم، واتّق كلّ مُعتد أثيم، ولا تجعلْ طعامك ذا غُصّة وشرابك ذا مُرّة، وانشُد الأمان للأهل والخلاّن فإنّه لا يِأمنُ بطش السّلطان إنسانُ".

وأردف قائلا:

" أمّةٌ لا يُخرجها منْ غمّتها إلاّ نبيّ ذو مُعجزة".

 

وفي طريقي إلى منْزلي استوقفني جارٌ قلقٌ عليّ مُحتارٌ يسْتوضحُني:

ما قصّةُ مُعارضتي؟

مالي اخترتُ السّير إلى التّهلكة؟

كيف أكونُ ضمْن رهْط باعُوا ضمائرهم وخانُوا وطنهم؟

وأبلغني للتّأثير عليّ، أنّ عمّا منْ أعمامي طلب من والدي أن يبصّرني، ويكون صارما في تربيتي كي أستردّ عافيتي، وأثوب إلى رُشدي عنْ غيّي، وإلا باع أملاكه وغيّر موطنه قبل أن تلحقه الأذيّة، حين تنزلُ نازلة تأتي على الفرد والجمع، والخصب والجدب، والجذع والفرع.

المزيد


femmes. Pour avoir un logement il faut passer par

يناير 23rd, 2009 كتبها بشرى شاكر نشر في , مقالات

Femme, pour avoir un logement , il faut passer par « lalla laàroussa »

le reporter magazine

و هي مجلة توزع بجميع انحاء المغرب عذرا لمن لا يستطيع قراءته بالفرنسية

Pour remédier à la crise de l’habitation, l’Etat  a lancé le projet de logement économique.             

Jusqu’ici, que de bonnes nouvelles! Cependant, le problème réside dans les conditions d’acquisition de ces appartements. Des conditions comme; l’âge, avoir un travail, et ne pas avoir une autre propriété au nom du demandeur. Ces conditions semblent jusqu’à présent normales et compréhensibles, néanmoins, la condition qui m’a semblé bizarre et burlesque; c’est que pour réaliser leur rêve de disposer d’un appartement à un prix convenable,  il faut être marié!!! Voilà qui peu être du pain béni pour une émission comme “lalla Laâroussa”! !                                

En jetant un coup d’œil rapide du coté des sociétés foncières qui promeuvent l’habitat social, la plupart des gens qui demandent des renseignements sont du sexe féminin, des femmes pour la plupart célibataires, mais qui ont des parents et des  familles en charge. Est ce que ces filles ont besoin de passer  une annonce matrimoniale demandant un mari qui pourra accepter une femme et en- cadeau- une maison avec, avant de venir demander

المزيد


Les zéros de la résistance

ديسمبر 7th, 2008 كتبها بشرى شاكر نشر في , مقالات

Jeudi, 04 Décembre 2008 16:44 Bouchra Chakir
le reporter
 هذا المقال يتحدث عن مقاومين منسيين امام مقاومين يذكرهم التاريخ و يبقى الابطال  الفعليين مجهولين  و ذلك بذكرى الاستقلال المغربي و المقال بالفرنسية لانه ابلغ هكذا و   لان المجلة التي نشر بها مجلة فرنسية
le reporter 
و   هي مجلة 
توزع بجميع انحاء المغرب فعذرا لمن لا يستطيع قراءته
 

Oui ! Vous avez bien lu, je ne parle pas des héros de la résistance, mais plutôt des zéros de cette dernière.

On a beaucoup entendu parler de Mohammed Zerktouni, le héros de l’indépendance marocaine, on a même tous eu le plaisir de lire sa biographie et d’en être fiers. A Casablanca, on ne peut pas passer par l’avenue qui porte son nom, sans penser à ce jeune marocain de l’époque issu de l’ancienne médina qui a joué un  rôle de leader dans la lutte contre la colonisation. Tout comme le défunt Zerktouni, on a souvent entendu parler du grand parrain de la résistance marocaine Ibrahim Roudani, et on ne pourra jamais oublier cette intrépide personne, tant que le boulevard qui porte son nom nous rappelle ses combats et son dévouement. 

المزيد


مسلمون بالوراثة

مارس 3rd, 2008 كتبها بشرى شاكر نشر في , مقالات


مسلمون بالوراثة
 
لقد أعادت صحف دنمركية نشر الصور المسيئة للنبي عليه الصلاة و السلام بل المسيئة إلى كل المسلمين و توعد النائب البرلماني الهولندي –ويلدرز- ببث فيلمه المسيء للقران.        
 
كل هذا و لم تتحرك إلا بعض الأقلام للدفاع عن مقدساتنا وحرمة ديننا و نبينا الكريم.     
 
بل كانت ردود الفعل عبارة عن انفعالات بعض المواطنين المحتجين تاهت وسط السعي المضني وراء لقمة العيش العسيرة بأيام أصبح الغلاء فيها شعارا مرفوعا.
 
إن الشعارات و الهتافات ليست سلاحا ناجعا في كل الأحوال و إنما ما نواجهه الآن من حرب إعلامية على الإسلام يجب أن يقابل بمثله، ليس بنشر صور مسيئة عنهم و لا بمجاراتهم فعلا و إنما بالحديث عن الصورة الحقيقية للإسلام و التعريف بالقران و بالرسول الكريم-عليه الصلاة و السلام- الذي قال الله تعالى عنه:و ما أرسلناك إلا رحمة للعالمين، قال للعالمين و لم يقل رحمة للمسلمين فقط.               


المزيد


اليوم العالمي للغة الأم

فبراير 22nd, 2008 كتبها بشرى شاكر نشر في , مقالات

  

 

اليوم العالمي للغة الأم

 

يحتفل العالم كل 21 فبراير من كل سنة باليوم العالمي للغة الأم، و لغتنا الأم الآن و هي العربية بدأت تتراجع لتترك المجال لام مرضعة هي الفرنسية.            

العديد من الشباب و الفتيات أصبحوا يتحدثون فقط بالفرنسية حتى في حياتهم العادية و بحكم عملي في ميدان تعليمي تتم الدراسة فيه باللغة الفرنسية فاني ألاحظ أن المادة الوحيدة التي تدرس باللغة العربية لا يحضرها العديد من الطلبة بدعوى إنهم تمدرسوا بمدارس فرنسية و لا يعرفون عن العربية شيئا ، بل أكثر من ذلك حتى الآباء أصبحوا  يشجعون ابناهم على دراسة الفرنسية و الانجليزية و باقي اللغات و إهمال اللغة العربية لأنها لم تعد لغة العصر و يستعملون الفرنسية للحديث داخل البيوت أيضا.                      

 

اللغة العربية أو لغة الضاد هي لغة كرمها الله  تعالى بجعلها لغة القران،   لغة عبر عن غناها شعراء بالجاهلية قبل الإسلام و شعراء مخضرمين و بعد الإسلام أيضا، هي  لغة استعصى حصر مفاهيمها على اكبر المفكرين، لغة درسها الغرب ليترجموا كتب الطب و العلوم و الفلسفة و يستفيدوا منها ككتب الرازي و ابن سينا و ابن خلدون بل كانت لغة التدريس بأول جامعة بالعالم وهي جامعة القرويين بفاس.               

 

غنى هاته اللغة و جماليتها جعلا لها إقبالا كبيرا من طرف الطلبة الغربيين ، الذين حاولوا فهمها و دراستها و دراسة الخط العربي الذي لم يستطع خط آخر أن يضاهيه جمالا و لا تنوعا، فهناك خط الرقعة و الخط المغربي الأندلسي و الخط الديواني و خط       

المزيد


التالي