ارواح تائهة و اجساد تحيا ***غرباء نحن بهذه الدنيا

يا ابن ادم، عندما تولد يؤذن في اذنك من غير صلاة و عند موتك يصلى عليك من غير آذان فكأن حياتك هو الوقت الذي تقضيه بين الآذان و الصلاة فلا تقضيها فيما لا ينفع  

  

 


اناشدكم الدعاء لامي و العذر لي

يونيو 24th, 2009 كتبها بشرى شاكر نشر في , همسات

مرة ثانية اعود معتذرة عن التقصير و طول الغياب و لكن ذلك لدوافع تقوى كل يوم و اتمنى على الاقل ان تكون لي في قلوبكم ذكرى طيبة، من خلال كل ما كتبته او حاولت الافادة به

و ارجو من كل من احب لي حرفا او استساغ لي كلاما او جاراني منطقا او استفاد قليلا او كثيرا ان يرفع يديه و يدعو لامي بالشفاء فهي تمر بفترة عصيبة جدا

المزيد


كل عام و انتم بخير

ديسمبر 26th, 2008 كتبها بشرى شاكر نشر في , همسات

123030

اتمنى لجميع زوار المدونة الكرام سنة  سعيدة و كل عام و انتم بالف خير

المزيد


همسات : سنة مرت، أيبدو طفو ليا أن اهدي بطاقة عرفان لمدونتي ؟

أكتوبر 23rd, 2008 كتبها بشرى شاكر نشر في , همسات




242san

أيبدو طفو ليا  أن اهدي بطاقة عرفان لمدونتي ؟

أنا أؤمن انه لا شيء في الكون جامد و بدون أحاسيس، فإذا كانت الجبال تسبح بحمد ربها و تخشاه و ذرات الأجسام تحدث حركات تسبيح أيمكننا أن نقول أن هناك شيء في الكون لا يحس و لا يسمع و لا يبادلنا شعورا بشعور؟

 

ولدت هاته المدونة كما لو كانت برعما صغيرا صدفة و بدون موعد يوم ميلاد عملاق كبير ، العملاق عملاق بكلماته و بحروفه و نبضه العربي الإسلامي.

 

العملاق أشار على البرعم بالبدء فكان مولد المدونة صدفة يوم ميلاده…

 

بدأت مدونة بشرى شاكر في مثل هذا اليوم لتتحمل أهات حروفها و ألام كلماتها ، لتشهد حبها و كرهها و سخطها ، لتمنحها قوة حينما تحتاجها و تمسح دموعها حينما تذكرها بكلماتها القوية و أمالها القديمة، فتقول لها إن كل القدر خير فان اكتمل بنصيب اكتمل البدر و إن لم يكتمل فيكفي الهلال ليضيء عتمة الليالي …

المزيد


حوار الوهم

أغسطس 6th, 2008 كتبها بشرى شاكر نشر في , همسات

حوار الوهم

 

منذ مدة، كنت أحدث أستاذة، فدار بيننا حوار طويل و كنت خلال الحوار أحاول أن أجيب على أسئلتها و لكني في الأساس كنت أجيب نفسي فقد كان حوارا بيني و بينها،وجدت أنني لم أكن احتاج لانتقاء الأجوبة أو الكلمات فقد كنت أرد على حديث داخلي يدور بيني و بين وهمي… عفوا  اقصد بيني و بين ضميري.

 سألتني أو سألني وهمي: لماذا حينما نقوم بعملنا بإتقان و بضمير مهني نعتبر حمقا و نتعرض للمشاكل من طرف كل الناس سواء زملاء عمل أو غيرهم، لماذا يعدون من يعمل بضمير كأنه دابة يرمون كل حمولهم على ظهرها حتى ينقسم و يزيدونها حتى تقع؟؟

 قلت : ربما لأننا نمشي في طريق غير طريقهم و ربما لأننا نمثل لهم الشيء الذي مات عندهم، فيريدونه أن يموت لدينا أيضا و كأنهم يكسرون تلك المرأة التي ينظرون إليها فتبرز لهم عيوبهم.

 قالت لي: و لكن إنني حتى بالإدارة أتعرض لأنواع من المضايقة بل إني الوحيدة التي تطالب بانجاز عملها رغم أني أنجزه،  مع أن الآخرين لا ينجزون منه شيئا و أنا التي يطلب مني عمل إضافي ، بل يطلب مني انجاز عمل الآخرين أيضا و يسمح لهم بالغياب بدون سبب و لا يقبل مني و إن كان لدافع قوي.

 

أجبت و قلت: اسمعي -و اسمع يا وهمي-،     

في حين انك تعملين بضمير حي و تريدين أداء عملك على أحسن وجه هم بالمقابل يرون ذلك جبنا و ربما خوفا من فقد مكانتك  و مرتبتك ، لذلك فهم يريدون منك المزيد لأنهم لم يعتادوا على رؤية احد يخاف الله في عمله و- يحلل رزقه-، فبالنسبة لهم هذا الشخص إما مسه ضرب من الجنون و إما يخاف العقاب و اللوم و إما هو متعال و يريد أن يبرز قيمة عمله على حسابهم هم و ربما يفعلون ما يفعلون لسبب بسيط كما س

المزيد


إلى زوار مدونتي الكرام:

يوليو 6th, 2008 كتبها بشرى شاكر نشر في , همسات

 
 
 
السلام عليكم و رحمة الله
 

f8

 
إلى زوار مدونتي الكرام:
 
لقد لاحظتم أحبائي، حبيباتي في الله أن غيابي قد تكرر و زاد بالفترة الأخيرة أكثر و أكثر و أن انقطاعي عن التدوين قد طال على غير عادة في بداية عهدي به، كما انقطعت أيضا عن الكتابة بالجرائد و عن إتمام كتابات قديمة كنت قد بدأتها، الذين يعرفونني عن قرب يعرفون أني ما كنت لأفعل ذلك لو لم يكن هناك سبب وجيه ، و السبب بدايته تعرفونها من إدراج كتبته تحت اسم الشرخ، احكي فيه عن توعك كان يصيبني و كنت أظنه بأماكن مختلفة و لم انتبه فيه للشرخ الأكبر في صحتي، هذا الشرخ ظننته بسيطا و بدأت أعالجه ، و لكني اكتشفت أني لم أتماثل للشفاء و إنما زاد  الوضع تفاقما ، ربما لضغط العمل و التوتر و القلق اللذان أصاباني بالمرحلة الأخيرة ، و لبعض المشاكل التي و رغما عني أثرت على صحتي سلبا أيضا، ليس لأني لا أتقبل الأمور كما هي، فانا مؤمنة بان كل ما يصيب المؤمن خير، و لكن لأننا اضعف مما نتصور و لأننا ننتظر ممن وهبناهم حبا أن يقفوا إلى جانبنا لا أن يزيدونا هما و كمدا و مرضا و مع ذلك هذا ليس موضوعي الآن، الآن أريد أن أقول لكم إني احترت بين قرارات الأطباء ، التي تقول لي تفاقم وضعك و يجب أن تجري عملية جراحية فورية و البروفسور الذي يخبرني حينما اذهب للمستشفى لأخذ بيانات من اجل الجراحة و المتابعة، إن الجراحة خطرها اشد من ربحها و يصف لي من جديد تحاليل جديدة، أجريت التحاليل يوم السبت صباحا ونتيجتها تكون بالأسبوع المقبل ان شاء الله و بعدها اذهب إلى ذات البروفسور ليقول لي رأيه، تدهورت نفسيتي بالأشهر الأخيرة و كنت أحارب ذلك الضعف بان اكتب و اكتب و اكتب ، و لكن ضغط العمل الذي لم استطع أن أتوقف عنه و لم استطع بسببه نيل أي قسط من الراحة اثر أيضا على نفسيتي و بعد من كنت أظنهم اقرب إلي من أطياف كثيرة زاد همي و كمدي و جعلني أتساءل مرات كثيرة، لما يحصل هذا و قد كنت اقرب إليهم من أنفسهم و من أهاليهم؟ و قد كنت إلى جانبهم  كنت أول من يسال عنهم و يتابع أخبارهم؟ لما لم يكلفوا نفسهم عناء السؤال حتى؟
 
حسنا قررت بعد أن تعبت من كلام الدكاترة ألا أتوقف مهما كان المصير، لم أتوقف عن العمل لأني كنت مجبرة عليه و لكني استطعت تأديته على أكمل وجه بل لربما أفضل من الأول، و لم أتوقف عن واجباتي اتجاه أهلي وناسي و من يحتاج لي، و لربما أيضا  أصبحت أفكر فيهم أكثر من ذي قبل لدرجة أني و في الفترة التي فقدت فيها صوتي علا هذا الصوت و خرج من اجل  الدفاع عن أختي التي تعرضت لمشاكل بعملها ، فلما و انا اجبر نفسي على إتمام مسيري، أتوقف عن شيء أحبه و كان من قبل يمنحني دوافع للحياة ، لما لا ارمي حمولي على الله و أكمل طريقا بدأته نورا و كان ينيره أكثر، طيف بعيد ، ابتعد فاخذ المشعل معه، اظلم الطريق أكثر فأكثر و زاده المرض ظلاما و لكن آن له أن ينير من جديد، اقتنعت انه كيفما كانت صحتي و كيفما كان الحال فانا ما زلت


المزيد